كتبت/فاطمه يونس
منذ صغري، كنت شغوفًا بكرة القدم، أمارسها بحب، ولكن اللحظة الفارقة التي شعرت فيها أن الكرة ليست مجرد هواية، كانت حين بدأت ألعب كـ”صانع ألعاب” داخل الفريق، وأصبح لي دور محوري وشعرت بتأثيري الحقيقي داخل الملعب. تلك اللحظة جعلتني أدرك أن هذا هو الطريق الذي أريد أن أسلكه.
نشأت وسط أسرة كانت الداعم الأول لي. دعمتني معنويًا في كل خطوة، سواء أثناء التدريبات أو خلال المباريات، وحتى في لحظات الضعف أو الإصابات، لم يتخلوا عني أبدًا، بل كانوا حافزًا للاستمرار.
أصعب ما مررت به كان إصابتي في الركبة، التي أجبرتني على ترك الأكاديمية لفترة. شعرت حينها أن حلمي يبتعد عني، لكنني تمسكت بالأمل وعدت من جديد، أقف بثبات وأقاتل من أجل هدفي.
أما عن النقد، فأنا أؤمن بأنه جزء طبيعي من مسيرة أي لاعب. لا أرد بالكلام، بل أفضّل أن يكون أدائي في الملعب هو الرد الحقيقي. أتعامل مع أي ملاحظة على أنها فرصة للتطور، وأبذل جهدًا لأثبت أنني أستحق كل دعم وثقة.
![]()
