...
Img 20250620 wa0029

حوار : مريم الحفناوي

 

نلتقي اليوم بحوار خاص لمجلة “الرجوة” باللاعب الشاب محمد محمد أنور الشهير بـ”لمبيكا”.

صاحب الـ22 عامًا ومهاجم نادي إيسترن كومباني الذي روى لنا مشواره الكروي منذ البدايات وحتى الوصول للفريق الأول مرورًا بالإصابة التي كادت أن توقف حلمه.

 

في بدايةً حدّثنا عن نفسك اسمك وسنك ومركزك المفضل في الملعب؟

 

الاسم محمد محمد أنور ولقبي في الملاعب “لمبيكا” عمري 22 عامًا وألعب في مركز المهاجم وأستطيع أيضًا اللعب كجناح إذا احتاج الفريق.

 

كيف بدأت مسيرتك الكروية؟ وما هي الأندية التي لعبت لها؟

 

بدأت في أكاديمية “نجوم المستقبل” ثم انتقلت إلى نادي المقاولون العرب، لكن تعرضت لإصابة في “الضامة”.

وبعدها انتقلت إلى نادي الزمالك، لكن والدي كان مسافرًا وقتها فلم أستطع الاستمرار هناك.

التحقت بنادي إيسترن كومباني وها أنا معهم منذ 9 سنوات ولعبت مع مواليد 2001، 99، 97، والفريق الأول وأنا من مواليد 2002 وكنت هداف فريقي في جميع المراحل وهداف الدوري لخمس سنوات.

 

متى بدأ حبك لكرة القدم؟ وكيف اكتشفت أنك تملك موهبة فيها؟

 

منذ طفولتي وأنا متعلق بكرة القدم وكنت أحبها جدًا وكلما بدأت ألعب وأحرز أهدافًا زاد تعلقي بها والكرة بالنسبة لي أكثر من مجرد لعبة.

 

متى لعبت أول مباراة رسمية؟ وكم كان عمرك وقتها؟

 

لعبت أول مباراة رسمية وأنا في الرابعة من عمري.

 

هل تلقيت الدعم الكافي من الأسرة والمحيطين بك؟

 

نعم، الحمد لله أسرتي كانت دائمًا سندي رغم أنني لا أراهم كثيرًا بسبب التمارين لكنهم دائمًا فخورون بي ويريدون رؤيتي في أعلى مكان.

أما الأصدقاء فهناك من استمر معي ويدعمني وهناك من ابتعد ولكنني ممتن لكل من بقي بجانبي.

 

ما هي أصعب لحظة مررت بها في مسيرتك حتى الآن؟

 

أصعب لحظة كانت الإصابة التي تعرضت لها بعد مشاركتي في الدوري الممتاز وكانت إصابة شديدة في العضلة الخلفية أشبه بالتليّف وحرمتني من المشاركة في أكثر من 10 مباريات رغم أنني كنت بدأت المشاركة في مباريات مهمة مثل الأهلي وبيراميدز وعدت في آخر مباراة بالدور الأول وأثبت نفسي من جديد.

 

كيف تعاملت مع الإصابة وتجاوزت تلك المرحلة؟

 

عدت بفضل الله ودعم أهلي وأصدقائي وإصراري على العودة وبذلت مجهودًا كبيرًا والحمد لله استطعت أن أكون هداف الفريق والدوري بعد ذلك.

 

كيف تتعامل مع النقد أو الهجوم بعد تراجع الأداء أو الخسارة؟

 

أتقبل النقد بصدر رحب وأحوّله إلى طاقة إيجابية داخل الملعب ولا أتوقف عند الكلام بل أجتهد أكثر لأثبت نفسي وأتحسن.

 

كيف تصف نفسك كلاعب؟ وهل لديك طقوس معينة قبل المباريات؟

 

أنا دائم التركيز إذا قدمت مباراة جيدة أغلق صفحتها وأفكر في التالية وإذا كانت سيئة أراجع نفسي وأعمل على تصحيح الأخطاء.

أما طقوسي قبل المباريات فهي بسيطة أنام مبكرًا وأتناول طعامًا جيدًا وأستيقظ مبكرًا وأستمع للقرآن وعندما أدخل غرفة الملابس أركز مع كلام المدرب وأطبّق المطلوب مني بكل قوة في الملعب.

 

ما هو حلمك في كرة القدم؟ وهل فكرت يومًا في تركها؟

 

حلمي أن أصل لأعلى المستويات وأحقق كل ما تمنّيته في عالم كرة القدم ولن أترك الكرة أبدًا حتى الموت وهي حياتي وشغفي الأول والأخير.

 

من هم قدوتك في الملاعب؟

 

محليًا: محمد أبو تريكة.

عالميًا: ليونيل ميسي.

وفي مركزي تحديدًا: مصطفى محمد محليًا ولويس سواريز عالميًا.

 

كلمة أخيرة تحب أن توجيها؟

 

أحب أن أشكركم على هذه المقابلة وأتمنى ألا تكون الأخيرة وأحب أن أوجّه كلمة خاصة لأخي الصغير الذي أعتبره نسخة مني وأتمنى من كل قلبي أن يصبح لاعبًا كبيرًا ويتفوق عليّ هو يستحق كل خير وأدعو الله أن يكرمه ويوفقه ويكون أفضل لاعب في مصر.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *