حوار : مريم الحفناوي
سيف الحاوى لاعب وسط نادي الوايلي واحد من المواهب الشابة التي تخطت الصعاب بثبات في حوار خاص لمجلة “الرجوة”يحدثنا عن بداياته وأبرز محطاته وطموحه الكبير في عالم كرة القدم.
في البدايةً.. عرفنا بنفسك؟
اسمي سيف وائل وشهرتي “سيف الحاوي” أبلغ من العمر 22 عامًا.
ألعب في مركز 8 و10 ومؤخرًا أنهيت الموسم مع نادي الوايلي وأطمح خلال الفترة المقبلة إلى خوض تجربة احترافية بإذن الله.
كيف كانت نشأتك وظروفك في بداية مشوارك الكروي؟
بدايتي لم تكن سهلة واجهت صعوبات كثيرة بسبب ظروف الشغل والدراسة.
وكانت الإمكانيات المادية محدودة لكن الحمد لله كنت دائمًا أشعر أن ربنا بجانبي وكل الأمور كانت تُسهل أمامي بفضل الله.
ما هي الأندية التي لعبت لها حتى الآن؟
بدأت مشواري في النصر القاهري ثم لعبت في طلائع الجيش ثم نادي الماظة وأخيرًا نادي الوايلي.
كنت قريبًا من الانضمام لنادي الزمالك لكن للأسف لم يحدث نصيب بسبب تمسك نادي الماظة بي لأسباب مادية.
متى بدأ حبك لكرة القدم؟ ومتى لعبت أول مباراة؟
والدي هو من زرع فيّ حب الكرة وكان دائم الدعم لي وبدأت أمارس اللعبة بشكل فعلي في سن العاشرة.
وكانت أولى تجاربي الكروية مع مركز شباب باب الشعرية تحت قيادة الكابتن إمبابه رحمه الله.
هل وجدت الدعم الكافي من أسرتك والمحيطين بك؟
نعم الحمد لله والدي ووالدتي دائمًا في ظهري لا يتركونني أبدًا ويشجعونني بكل قوة ويحفزوني كلما شعرت باليأس وكذلك أصدقائي يفخرون بي ويدعمونني كثيرًا.
ما أصعب موقف مرّ عليك في مشوارك؟
كانت أصعب لحظة عندما جاءتني فرصة كبيرة للانضمام للزمالك تحت قيادة الكابتن جمال حمزة لفريق 2002 .
كان النادي يرغب في ضمي ولكن نادي الماظة رفض رحيلي بسبب الأمور المالية وكانت صدمة كبيرة بالنسبة لي.
كيف تتعامل مع النقد أو الهجوم بعد تراجع الأداء أو الخسارة؟
أتقبل النقد بصدر رحب وأحاول دائمًا أن أراجع نفسي وأعمل على نقاط ضعفي والانتقادات بالنسبة لي حافز للتطور وليست إحباطًا.
كيف تصف نفسك كلاعب؟ وهل لديك طقوس قبل المباريات؟
أعتبر نفسي لاعبًا مؤثرًا في الملعب ودائمًا أسعى لصناعة الفارق سواء بتسجيل الأهداف أو صناعة الفرص.
أما طقوسي قبل كل مباراة فهي تلاوة القرآن الكريم والتركيز التام على التعليمات الفنية.
ما هو حلمك الأكبر؟ وهل من الممكن أن تترك كرة القدم يومًا ما؟
حلمي أن ألعب خارج مصر وأحقق حلم الاحتراف وأُسعد والدي ووالدتي ومستحيل أترك كرة القدم لأنها أصبحت جزءًا مني وإدمان لا أستطيع التخلي عنه.
من هو قدوتك الكروية؟
عالميًا: كريستيانو رونالدو محليًا أتابع العديد من اللاعبين لكن رونالدو هو النموذج الذي أتعلم منه.
كلمة أخيرة تحب أن توجهها؟
أشكر كل من وقف بجانبي ودعمني في طريقي وأعدكم أن أبذل كل جهدي هذا الموسم لأكون عند حسن ظنكم وأحقق ما أطمح إليه بإذن الله.
![]()
