محرر صحفي: محمد جمعة عبد الحميد
كاتب روائي صاحب قلم مميز، كتب بين طيات الكتاب أسلوب وطريقه مختلفة خاصة به أنه الكاتب المبدع: عدنان عصفور، ابن مدينة الرصيفة/ دولة الأردن العربية الشقيقة والذي قد تخرج عام 2006 من كلية الأدب لغة إنجليزية، جامعة الزرقاء الأهلية.
في تعريف الكاتب عن نفسه قال أيضًا: بالإضافة إلى أنه كاتب روائي فهو صاحب نشاط على مواقع التواصل الاجتماعي وتصميم الفيديوهات الأدبية والثقافية، وبعد السؤال عن كيفية الولوج في عالم الكتابة، أجاب الكاتب: أنه بدأ بكثرة القراءة فهو شخص شغوف وعاشق للقراءة والكتب والمكتبة
فالمكتبة جزء لا يتجزأ من شخصية الكاتب، والفضل يعود لوالده عليه رحمة الله، فقد كان شاعر وكاتب وناشط ثقافي بارز في مدينة الرصيفة، الأمر الذي عاد بالايجاب على الابن الذي تأثر بما قدمه أبيه وغرث فيه حب الأدب
الكاتب عدنان عصفور، مما ساعده أيضًا هو انغماسه في الحياة والتقلب بين طبقات المجتمع الأمر الذي يعطي الخبرات ويفتح في العقل مدارك جديده فإن التقلب بين طبقات المجتمع يوفر معين لا ينضب من القصص والتجارب التي تثري الحياة، إلى جانب امتلاك نظرة تأملية في الكون والوقوف عارياً أمام مرآة الذات بين فترة وأخرى، هذا بعض ما قاله الكاتب.
وقال أيضًا: اعتقد ما ذكرت سابقًا من التجارب والانغماس في الحياة الاجتماعية، هو ما يجعل الكاتب كاتبًا في المقام الأول.

وأضاف الكاتب: أنه كان في بدايته بين المواصلة والانقطاع عن الكتابة فتارة هكذا وتارة أخرى ينقطع بسبب الانغماس في الحياة ومتطلبات الحياة.
أما عن أول خطوة في حياة الكاتب المهنية أو الدراسية؟
قال: بدأت بعشق الأدب بسبب متابعة مسرحيات شكسبير الأمر الذي شجعة على دراسة اللغة الإنجليزية إلى جانب التأثر الكبير بأيام طه حسين وحرافيش نجيب محفوظ و وكالة عطية لخيري شلبي فكان حصيلة ما قرأة وتابعة الكاتب مما ذكرته، أنه صنع لنفسه مكانة في عالم الأدب بقلم يخطوا نحو القمة
حينما سألنا الكاتب عن الشيء الذي يفتخر به، قال: الافتخار الكبير أنه ولد في بيت يعشق الأدب ويجله ويقدره، فوالده رجل عظيم كان يتدرج معه في عالم القراءة فمن القصص البسيطة الي الكتب الدينية الي المعلقات ثم الجاحظ الاصمعي وعالم الأدب الواسع، الأمر الذي صنع كاتبًا ذو خبرة منذ الصغر، فرحم الله أباه، وبارك في الابن المبدع الذي دائماً يثني ويفتخر دائمًا بوالده
قال الكاتب: أنه يفرح أيضًا بإنجازاته ومنها إصدار مجموعة قصصية الأولى بعنوان، السبع خطوات، وفوز قصته ليرة ذهب بالمركز الأول في مسابقة على مستوى الوطن العربي والانتهاء من كتابة رواية، معركة الذئب: الهوة.
كلها تلك اللحظات، هي لحظات جميلة لا تنسي في حياة الكاتب، عدنان عصفور.
أما عن أكبر تحدي واجهه
هو تحدي القراءة بشكل يومي، الهروب من السوشيال ميديا أيضًا أصبح أمر صعب جدًا.
الكاتب عدنان عصفور، مثل غيره شعر في بعض الأوقات بالاستسلام والرغبة في التراجع، لكنه كان يرى مؤشرات تحفزه على الاستمرار المحاولة هي الحياة نفسها. الاستسلام هو الموت، كلمات قمة في الروعة من كلمات الكاتب عدنان عصفور.
الصعوبات التي واجهته عنها قال: أنه لولا لطف الله سبحانه وتعالى في كل مناحي حياته لما استطاع تخطي تلك الصعوبات، الله سبحانه وتعالى يسر الأمور، فيجب على الإنسان أن يقتنع أن الظروف تتغير فلا صعب يبقى ولا سهل ، والذي يمكث في الأرض هو السعي والاجتهاد والاستمرار ومطاردة الحلم والانغماس فيه.
أما عن لحظة النجاح التي لا تنسى في حياة عدنان عصفور:
هي لحظة فوز قصته ليرة ذهب بالمركز الأول.
حيث أنه وضع بها كل أحلامه ومهاراته وما تعلمه من فن القصص.
حيث أنه كان يقول في نفسه: يارب ابعتلي إشارة أما أن أستمر في هذا الطريق أو أن أبتعد وأجرب طريق آخر ” كان على الحافة في تلك اللحظة وقف أعزلًا أمام العالم بكل تعقيده، لكن عندما جاء إليه خبر فوزه بالمركز الأول، اختلطت المشاعر في صدره بين فرح وحزن ، هنالك صورة الأب الذي كان يراهن بأن” طاهر قاص “
أما عن الرسالة التي وصلت إليه، أن هذا هو طريقك ويجب أن تستمر به إلى النهاية، هذا ما ولدت من أجله.
وعن العائلة في حياة الكاتب، فقد كان له دور كبير فى الدعم النفسي والمساندة والتعاطف والصبر
فحياة الكاتب مختلفة نوعًا ما، فوجود الأوراق والأقلام وغرقه الدائم داخل نفسه يجعله غريبًا في بيته، من أجل ذلك لا بد من أسرة تحتضن هذه الغرابة وتثمن ما يفعل، لذلك العائلة كانت لها ذلك الدور، وقامت به على أكمل وجه.
أصحاب التأثير في حياة الكاتب، والده رحمه الله وأمه أطال الله في عمرها.
وفي خلال هذا الحوار وجه الكاتب عدنان عصفور، رسالة شكر لكل من آمن بقوة القلم على إحداث الأثر، ورسالة شكر لكل الذين أشعلوا نار الأدب في صدره وعقله وقلبه.
وحينما سألنا الكاتب عن أين ترى نفسك في المستقبل، قال: أنه يطمح في العديد من المشاريع، وانهاء سلسلة روائية قادمة، وهذه هي أيضًا طموحاته
قدم نصيحة الكاتب للشباب الذين في بداية طريقهم: القراءة ثم القراءة لا تتعجل في الكتابة، القراءة وقود والكتابة احتراق، القراءة والانغماس في الحياة والتأمل ومحاولة التحسين المستمر تلك نصيحة الكاتب للشباب.
أضاف الكاتب كلمة الأخيرة، فقال: كل هذا سيمضي وسيبقى الأثر وفي النهاية سنقف أمام الله ونقول يارب حاولت وجهدي أن اعمر في الأرض بما أنعمت على من مواهب وعقل.
لا بد من المحاولة والاستمرار، لا بد أن يكون هناك ضوء آخر النفق.
ووجه الكاتب في النهاية الشكر لأصحاب المجلة الموقرة مجلة الرجوة الأدبية والقائم على هذا الحوار
ونحن أيضًا نوجه له خالص الشكر والتقدير ونتمنى له دوام التوفيق والنجاح.
الكاتب المبدع: عدنان عصفور.
![]()

