الكاتبة سها طارق
لن أبكي على حبٍ كان سرابًا،
ولن أشكو أمري لمن وقف يومًا ضدي.
العزة والقوة أنا ، لا أهاب شيئًا،
وإن اشتد الشوق، وعصف الحنين بقلبي،
سأمزقه من جذوره، وأُسكت ألمي،
كمن يُطوّق نيرانه ببحرٍ من الصبر.
فلن أتركه يُثقل فؤادي، أو يُضعف يقيني.
فمن اليوم، كل ما هان في عينيَّ سيهون،
فالحياة تمضي بمقاديرها، وكل شيء يسير بحكمةٍ إلهية.
لن أسمح لحبٍ خذلني، أو ضعفٍ طغى عليّ، أن يُظهرني
منكسرةً؛ فأنا الكبرياء والشموخ، أستمدهما من رحمة الله،
وأقف شامخة، متسلّحة بثقتي بربي ومصدر قوتي.
قلبي مزروع بالإيمان، كغرسةٍ لا تذبل،
وروحي شامخة، لا تنحني أمام المحن.
فالضعف لحظةٌ زائلة، أمّا القوة فهي
جوهرٌ يسكن أعماقي ولا يفنى.
أنا الصمود الذي يُحطم الأوجاع،
وأنا الثبات الذي لا يهتز في منعطفات
الحياة القاسية.
بإيماني، أواجه أعاصير العالم،
وبعزتي، أرفع قدري، وأُزيّن مسيرتي بشموخٍ لا يُقهر.
النور الذي ينبثق من بين طيات الظلام،
الإيمان الذي يمضي بلا ترددٍ نحو الحياة،
القوة التي تُولد من رحم الألم،
والعزة التي تُزهر رغم العواصف.
![]()
