كتبت مريم الحفناوي
في رحلة كروية مليئة بالتحديات والإصرار يحكي لنا اللاعب الشاب معاذ إبراهيم فرج زيان الملقب بـ”معاذ زيان” كيف بدأ من الملاعب الترابية ليصل اليوم إلى فريق شباب كفر الزيات الصاعد حديثًا إلى الدرجة الثالثة معاذ صاحب الـ20 عامًا الذي يلعب في مراكز قلب الدفاع لاعب وسط مدافع 6 و8 والظهير الأيمن يحكي لنا تفاصيل نشأته طموحه وأحلامه التي لا تخرج عن حدود قميص الزمالك ومنتخب مصر.
في بدايةً..عرفنا بنفسك؟
أنا معاذ إبراهيم فرج زيان الملقب بـ”معاذ زيان” عمري 20 عامًا وأجيد اللعب في أكثر من مركز مساك دفيندر 6 و8 وباك يمين وألعب حاليًا في نادي شباب كفر الزيات ودي تاني سنة ليا هناك وكنا لسه صاعدين للدرجة الثالثة مع الكابتن محمد الغرابلي.
كيف بدأت رحلتك مع كرة القدم؟ وما الأندية التي لعبت لها؟
بدأت اللعب في أكاديميات ثم انتقلت إلى عدة أندية سبورتنج كاسل غزل المحلة سكة حديد طنط قحافة وأخيرًا كفر الزيات وأطول فترة قضيتها كانت في قحافة ومنها انطلقت حيث صعدت لفريق 2001 رغم أني من مواليد 2004 ولعبت مع مدربين كبار مثل الكابتن أحمد دكروري ومحمد الشرقاوي وأصبحت كابتن الفريق ثم انتقلت بين فرق الناشئين المختلفة حتى لعبت في الفريق الأول وسجلت 3 أهداف في 4 مباريات.
من الذي اكتشف موهبتك ودعمك في البداية؟
خالي “أحمد السجان” هو أول من شجعني وأخذني للعب في كل مكان تراب، أسفلت، نجيل وبعدها جاء الكابتن محمد سليمان وهو صاحب الفضل الحقيقي بعد ربنا لأنه علمني معنى كرة القدم والتحاماتها وقوة المباريات وكنا نواجه فرقًا مثل الأهلي والزمالك والإنتاج الحربي ونتعادل معهم رغم تواضع إمكانياتنا.
هل لقيت دعمًا كافيًا من الأهل والمقربين؟
بكل تأكيد أهلي هم السند الحقيقي لحد النهاردة ووالدتي تحديدًا مؤمنة بي جدًا وبالرغم من أن الكرة لم تصرف عليّ حتى الآن لكني أشتغل مدرب سباحة وباريستا وبركن كل حاجة عشان أروح التمرين وصحابي شايفين إني عندي موهبة ولازم أوصل.
ما هي أصعب لحظة مرت عليك في مسيرتك؟
لحظة الإصابة في مباراة قوية أمام فريق محلة حسن وقدمت مستوى ممتاز ولكن اتعرضت لالتواء شديد في الكاحل “الأنكل” بعد تمريرة طويلة وكملت الشوط الأول رغم الألم لكن في الشوط الثاني طلبت التغيير بسبب التورم ورغم كده رجعت بسرعة ولعبت بعدها أساسياً وسجلت أهداف.
كيف تتعامل مع النقد أو الهجوم بعد تراجع الأداء؟
بصراحة بتأثر جدًا لو لعبت ماتش وحتى ممكن أقعد أسبوع مش عارف آكل ولا أنام حتى التمرين بروح وأنا متضايق ودي حاجة نفسي أتغلب عليها.
ما هي أبرز المشكلات التي تواجه اللاعبين في مصر؟
الرضا السريع عن النفس وكمان المدربين في مصر لا يتعاملون نفسيًا بشكل جيد مع اللاعبين وبعضهم فاكر إن شوية كلمات إنجليزي تخليه “كوتش” لكن أهم حاجة التعامل الإنساني مع اللعيبة.
هل الدوري المصري منظم بالشكل الكافي؟
للأسف لا المنظومة كلها عشوائية ومفيش تطوير حقيقي للاعبين على الرغم من إن عندنا مواهب على مستوى عالمي.
هل الأندية بتدي فرص كافية للاعبين الشباب؟
لو أنت ابن عضو مجلس إدارة، ممكن تاخد فرصتك لكن غير كده؟ الموضوع صعب جدًا والفرص بتتوزع بالحب والمعارف.
كيف ترى دور الإعلام في دعم المواهب؟
الإعلام في مصر بيهتم بالنجوم الكبار فقط وبيرفع لاعب للسما وينزل غيره الأرض حسب المصالح. نفسي يشوفوا المواهب في الدرجة التانية والتالتة والله في لعيبة بتتكلم كورة بجد.
ما هو حلمك الكبير؟ وهل فكرت يومًا في ترك كرة القدم؟
حلمي الوحيد هو إن ألعب في الزمالك ومنتخب مصر ولو وصلت للهدف ده ممكن أعتزل بعدها. مفيش طموح أكبر منه بالنسبة لي. عمري ما فكرت أسيب الكورة ولو اليوم اللي مش بلعب فيه كورة بحس إني مدمن محروم.
من هم قدوتك في الملعب؟
ميسي عالميًا ومحليًا طارق حامد وإبراهيم سعيد.
كلمة أخيرة تحب تقولها؟
أنا واثق إن السنة دي هتكون نقطة تحول في حياتي وهحط أهلي في مكان كبير ونفسي بس المدربين يفهموا قيمة التعامل النفسي مع اللعيب قبل الفني وجرب يا كابتن مش هتخسر.
![]()
