حوار: محمد جمعة عبد الحميد
في الكتابة حياة، تكتب لنا الكاتبة داليا محمد، بعض الكلمات التي تخرج بشكل عابر لكن تترك أثر في حوار ممتع معها.
1. ممكن تعرّفينا بنفسك؟
– أنا داليا محمد/ بونيتا، صاحبة كتاب عشوائيات بونيتا والفائزة بجائزة أوسكار في المجال الأدبي.
2. كيف بدأتي رحلتك في هذا المجال؟
– بدأت رحلتي من خلال الإيمان بقدرتي على تحقيق أحلامي، حيث أصدرت أول كتاب لي بعنوان “قلم حائر”.
3. ما هي أول خطوة ليكِ في حياتك المهنية/الدراسية؟
– أول خطوة لي كانت السعي الدائم للتعلم والتقدم بخطوة عن الآخرين، وأن أكون مفيدة للآخرين.
4. بماذا تتفتخرين؟
– أفتخر بكوني إنسانة قبل أي لقب، وبقدرتي على التأثير في نفسي بشكل كبير.
5. ما هو أكبر تحدي واجهك خلال مشوارك؟
– أكبر تحدي واجهني كان الاعتقاد بأن الكتابة مجرد هواية وليست حياة أو حلم كبير.
6. هل مررت بوقت شعرت فيه بالرغبة في التراجع أو الاستسلام؟
– نعم، مررت بظروف صعبة كثيرة، ولكنني حولت تلك التحديات إلى حافز لتحقيق ما لم أستطع تحقيقه في ظل الظروف الجيدة.
7. كيف تمكنت من التغلب على الصعوبات التي واجهتك؟
– تغلبت على الصعوبات بالإيمان بالله أولًا، ثم بثقتها في موهبتي وقلمي.
8. ما هي لحظة النجاح التي لا تنسيها؟
– لحظة النجاح التي لا تنسى هي عندما فزت بالمركز الأول في مسابقة أوسكار سولاف، وإصدار كتابي الأول عشوائيات بونيتا.
9. كيف كان دور عائلتك في دعمك؟
– دعمتني عائلتي بكل ما احتجته لبناء حلمي.
10. هل هناك شخص معين كان له تأثير كبير في حياتك؟
– نعم، كان لكوتش أريكوس أشرف تأثير كبير في حياتي، حيث عانى كثيرًا لمساعدتي على الاستمرار.
11. لمن توجّهين رسالة شكر ولماذا؟
– رسالة الشكر ستكون لنفسي لأنني لم أخذل نفسي حتى في أوقات الضعف والصعاب.
12. أين ترين نفسك خلال الخمس سنوات القادمة؟
– أرى نفسي في حياة هادئة ومستقرة، وأكون أكثر تأثيرًا وصاحبة أعمال كثيرة.
13. ما هي أحلامك التي لا تزال تسعى لتحقيقها؟
– أحلم بإنشاء أكاديمية تعليمية لجميع الكورسات.
14. هل تفكرين في مشاريع معينة أو خطوات قادمة؟
– نعم، أفكر في كتاب جديد وكورسات أقوى.
15. ما هي الحكمة التي تعلمتها من الحياة؟
– تعلمت أن لا أضعف عند الألم، وأن الحياة لا تعطي الفرحة على طبق من ذهب ولا الألم مدى الحياة.
16. إذا أتيحت لك الفرصة للعودة بالزمن، فما الذي كنت ستغيرينه؟
– كل شيء في حياتي أحبه.
17. كيف تواجهين لحظات الضعف أو الإحباط؟
– أواجه لحظات الضعف بالصبر والهدوء.
18. ماذا تقولين للشباب الذين يبدأون طريقهم الآن؟
– لا يستسلموا أبدًا مهما كانت التحديات.
19. ما هي النصيحة التي ترغبين في تقديمها للناس؟
– أسعى لتحقيق ما تريد، وشاهد نفسك بين كل الناس.
20. كلمة أخيرة لجمهورك أو لكل شخص يمر بتجربة صعبة؟
– عدم الاستسلام هو قوتك بحد ذاتها، وقلمك هو صوتك الذي يوصف كل الناس التي لا تعرف قيمة الحياة.
ختامًا، نتوجه بالشكر والتقدير للكاتبة المبدعة داليا محمد، ونتمنى لها دوام التوفيق والنجاح #مجلة_الرجوة_الادبية محمد جمعة عبد الحميد.
![]()

الأستاذة: داليا نموذج يُحتذى به في الاجتهاد، والسعي وحب العمل، تمتلك من سمات القيادة ما يجعلها مدربة رائدة في إدارة أي فريق عمل، شَرفتُ بالانضمام لفريقها في مبادرة ” حكايات كُتاب” أطيب أمنياتي بالتوفيق والنجاح.