...
Img 20250630 wa0030

 

الكاتبة زينب إبراهيم 

لقد هويت في شباك حبك من نظرة، كانت هي القاضية لقلبي الذي هام في حروف اسمك وتلفظها بخفقاته التي تهفو بالعشق لحبيبة

واحدة فقط ولم يعرف من بنات حواء سواها اكتفى بكِ ولم ينطق الهوى بفؤادي؛ إلا أسم واحد فحسب،

كأن الحب أقسم على عدم العشق وبعيني هويت كل الفتيات وتبصر محبوبتي التي تربعت على عرش الجمال والبقاء؛

حتى كان النصيب للأخريات بالفناء، فعندما يهوى المرئ إمرأة يتعطل العقل عن التفكير بغيرها أو يخفق القلب إليهن كأن هذا يعد خيانة

وغدر للميثاق الذي عهد بيننا منذ الوهلة الأولى التي رأينا فيها بعضنا البعض، كأن النفس الذي يخرج أجزم على عدم الولوج تارة أخرى إن

ترويت بحسناء غير جميلتي التي أحببت؛ لأن الحب ليس كلمات تقال، بل أفعال بالوفاء والالتزام بالعهد القديم الذي أعطيته لوالدك حينما

تقدمت لخطبتك،، أن أراعي اللّٰه فيكِ بكل ما تحمله الكلمة من معنى وحينما باح القلب بعشقه لم يكن لغيرك؛

لأنه لم يهيم يومًا في أنثى بجمالها الغاني، فهو رأكِ وقد عمي عن باقي النساء يكفي أنتِ بجمالكِ وحنانكِ علي كأنني طفل صغير وأنتِ

والدته التي تخشى عليه من النسمة تسقط على وجنتيه قد تؤذيه، وهلع العيون بخوفها حين السقم والصعاب،

ضربات الفؤاد المشتاق كقرع الطبول عند النظرة التي تقع علي كل ذلك وأكثر من صفات لا تعد بمحبوبتي؛

فآنى لي بسيدة تحتل قلبي إلاكِ؟

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *