بقلم آلاء العقاد
ودعنا شهر يونيو، ذلك الشهر الذي جاء بحلوه ومره، بذكرياته التي لا تُنسى. كان الحر فيه ثقيلاً علينا، كأنه يجسد ثقل الأيام والهموم التي نعيشها. لم يكن الحر وحده ما يثقل كاهلنا، بل العدوان المستمر الذي يفرض علينا واقعاً قاسياً لا نريد له أن يستمر.
مع رحيل يونيو، بدأ شهر جديد. قلبنا يحمل الأمل، نتمنى أن يكون هذا الشهر بداية خير وسعادة تنعش أرواحنا وتبدد ظلال الحزن والضيق. رغم كل ما مررنا به، نؤمن بأن بعد كل ليل طويل يأتي الفجر، وأن الأيام القادمة تحمل معها فرصاً جديدة لنعيش فيها أجمل لحظات حياتنا.
وهكذا نخطو بخطى ملؤها الأمل نحو الغد، نرسم بأيدينا صفحة جديدة، صفحة أمل وسلام.
![]()
