الكاتبة علياء فتحي السيد
تلك هي كل ذكرى تؤرِّقُنا، كل ذكرى آلمتنا يومًا ما، كل ذكرى نتمنى ألا يراوِدُنا طيفُها أبدًا.
نحن ندفِنُ بداخلنا العديد والعديد من الذكريات الأليمة..
نحاولُ بكلِ جهدنا أن نضعها في طيِّ الكتمان بمكانٍ ما في قلوبنا..
نظلُ صامدين، إلى أن يُذكّرنا شخصٌ ما بذكرى أليمة.. وكأنه ضَغَطَ على زناد أحزاننا، فانفجرت كالبارود، وكأنه ضغط على أوتار إحساسنا.. لو يدري فقط كم أوجعنا ؟..
نود أن نُسكِت أصوات الذكريات القاسية حتى نعيش في سلام وراحة بال..
أن تنبض قلوبنا حباً للحياة ، وليس وجعاً وألماً وحزناً..
أن نمضي بعيداً تاركين خلفنا كلَّ ما قد يُعكِّرُ صَفوَ حياتِنا، ونرسم طريقاً آخر لأنفسنا، نزرع فيه من الزهور ما يقتلعُ أيَّ شَوكٍ بداخلنا على الإطلاق..
![]()
