حوار: مريم الحفناوي
محمد مصطفى الشاب المعروف بلقب “كيكة” لاعب وسط موهوب من مواليد 2004 تنقل بين عدة أندية مثل:
مركز شباب الوايلي، وبورتو السويس، والطيران، والهايكستب.
وهو حاليًا لاعب حر يسعى لخوض تجربة جديدة في أحد أندية الدرجة الثالثة أو الممتاز ب.
وفي هذا الحوار لمجلة “الرجوة” يكشف محمد عن بدايته وتفاصيل رحلته الكروية والصعوبات التي واجهته.
كما يفتح قلبه للحديث عن الحلم الذي يسعى إليه ورأيه في الكرة المصرية اليوم.
في البدايةً، عرّفنا بنفسك: اسمك، عمرك، مركزك المفضل في الملعب، واسم الشهرة؟
اسمي محمد مصطفى من مواليد عام 2004 مركزي لاعب وسط رقم 8 و10 ويعرفني الجميع بلقب “كيكة” وأنا حاليًا لاعب حر.
كيف بدأت رحلتك مع كرة القدم؟ وأين كانت محطتك الأولى؟
مثل أي شاب يحب كرة القدم كنت أراها حلمي ومستقبلي أنا من العباسية.
وبدأت اللعب في مركز شباب الوايلي عندما كان عمري حوالي 10 سنوات.
وانضممت إلى فريق يكبرني بعامين لعدم وجود فريق بعمري وقتها.
وبعد سنتين أنشأوا فريقًا لمواليدي واستمررت في المركز 8 سنوات اكتسبت خلالها خبرات كبيرة.
واحتككت بفرق قوية في الدوري رغم أنني تلقيت عروضًا أفضل خلال تلك السنوات إلا أن الظروف لم تكن تسمح بالرحيل.
حين جاءت الفرصة التحقت بفريق بورتو السويس مواليد 2003 في الممتاز ب.
لكن لم أستمر بعدها انتقلت إلى نادي الطيران وكنت ألعب مع مواليدي 2004 وأحيانًا أُصعّد مع 2003 ثم ألغى الاتحاد المصري فرق مواليد 2003 و2004.
فالتحقت بفريق الهايكستب فريق أول في الدرجة الرابعة ورغم ضعف الإمكانيات استفدت كثيرًا من التجربة ونافسنا حتى آخر مباراة بالدوري لكن لم يحالفنا الحظ
أنا الآن لاعب حر وأفكر في عدة عروض من أندية الدرجة الثالثة والممتاز ب وأسعى لاختيار الأفضل بإذن الله.
متى بدأ حبك لكرة القدم؟ ومتى شعرت بامتلاكك لموهبة حقيقية؟
منذ أن كنت في الخامسة من عمري كنت أعشق متابعة المباريات واللعب في الشارع ومع الوقت أصبحت الكرة جزءًا لا يتجزأ من حياتي وأدركت أنني أملك موهبة حقيقية.
هل تلقيت دعمًا كافيًا من الأسرة والمحيطين بك؟
نعم الحمد لله هناك كثيرون يؤمنون بي وبموهبتي ويقدمون لي الدعم باستمرار ويرغبون في رؤيتي ناجحًا ومحققًا لحلمي.
ما أصعب لحظة مررت بها في مسيرتك الكروية حتى الآن؟
كانت إصابتي أثناء لعبي مع مركز شباب الوايلي في مباراة ودية وتحديدًا خلال فترة جائحة كورونا عام 2020 أُصبت بكسر في عظمة الكعب واضطررت لتركيب مسمار كانت لحظة صعبة جدًا عليّ نفسيًا وبدنيًا.
كيف تتعامل مع النقد أو الهجوم بعد الخسارة أو تراجع الأداء؟
لا ألتفت للكلام السلبي وأحاول تجاهله تمامًا أما في حال تراجع مستواي أجلس مع نفسي وأحلل ما حدث وأبحث عن الأخطاء لأتجنب تكرارها في المستقبل.
ما رأيك في أهم المشكلات التي يواجهها اللاعب في مصر؟
أكثر ما يزعجني هو الواسطة والمحسوبية إضافة إلى تفضيلات بعض المدربين الشخصية المبنية على الحب والكره.
أيضًا غياب الاستثمار الحقيقي في المواهب الشابة أدى إلى بقاء كثير من اللاعبين في منازلهم دون فرص رغم إمتلاكهم إمكانيات كبيرة ومع ذلك أنا مؤمن بأن كل إنسان سينال نصيبه في الوقت المناسب.
هل ترى أن الدوري المصري منظم بما يكفي لتطوير اللاعبين؟
المنظومة الكروية في مصر تعاني من الفوضى والتغييرات المستمرة في اللوائح صحيح أن عدد المباريات يمكن أن يفيد اللاعبين لكن غياب الاستقرار يؤثر سلبًا على تطورهم.
هل تعتقد أن الأندية تمنح فرصًا كافية للاعبين الشباب؟
للأسف لا الموضوع باختصار إن لم يكن لك ظهر أو وساطة قوية فلن ينظر إليك أحد مهما كانت موهبتك.
هل ترى أن الإعلام الرياضي يساند اللاعب الشاب؟ أم يضغط عليه؟
هناك فئة من الإعلاميين تقدر موهبة اللاعب وتقف إلى جانبه بالفعل لكن في المقابل هناك من يسعى فقط لـ”اللقطة” على حساب اللاعب وظروفه.
هل يهتم الإعلام بالمواهب الجديدة أم يركّز على النجوم فقط؟
في رأيي هناك اهتمام ملحوظ حاليًا بالمواهب التي تستحق وهذا أمر إيجابي جدًا.
ما هو حلمك الأكبر؟ وهل فكرت يومًا في الاعتزال أو الابتعاد عن كرة القدم؟
حلمي الأكبر هو الاحتراف الخارجي لأن الفرصة هناك أفضل بكثير ومن الممكن أن أُظهر قدراتي بشكل أكبر أما فكرة الاعتزال فهي غير واردة على الإطلاق لم أفكر فيها يومًا ولن أفعل.
من هو قدوتك في كرة القدم؟
قدوتي هو النجم البرازيلي رونالدينيو.
كلمة أخيرة تحب أن تقولها؟
أشكركم جزيل الشكر على هذا اللقاء الممتاز وأتمنى أن أحقق حلمي بإذن الله.
وأحب أن أقول لكل شاب مثلي لا تيأس اجتهد وتدرّب وابذل أقصى ما لديك ولا تنسَ أن تكون قريبًا من الله فالصلاة والدعاء أساس كل نجاح.
![]()
