حوار: فاطمه أحمد يونس
اسمي أدهم أحمد، ويعرفني الكثيرون بلقب “أدهم رونالدو”. بدأت رحلتي مع كرة القدم منذ أن كان عمري تسع سنوات، ومنذ تلك اللحظة أصبحت كرة القدم بالنسبة لي أكثر ما يسعدني في هذه الحياة.
كانت البداية من إحدى الأكاديميات، ثم انتقلت إلى مركز شباب الوايلي، ومن هناك اتجهت إلى نادي طلائع الجيش، ثم إلى نادي البنك الأهلي. الحمد لله، تلقيت عروضًا عديدة من أندية كبيرة في مصر مثل الأهلي، المقاولون العرب، وادي دجلة، والترسانة، لكن لم يحدث التوفيق في هذه المراحل.
مرت عليّ لحظتان أعتبرهما من أصعب ما واجهته في مسيرتي: الأولى كانت عندما جاءني عرض احتراف للعب في إسبانيا، لكنني كنت لا أزال صغيرًا في السن، وكانت الظروف العائلية صعبة إلى حد ما، نظرًا لأن السفر إلى بلد مختلف في هذا العمر لم يكن سهلًا.
أما اللحظة الثانية، فكانت عندما تعرضت للظلم من عدة أندية، رغم أنني كنت دائمًا أُثبت نفسي على أرض الملعب، وأُظهر موهبتي بوضوح، إلا أن الأمور تحولت إلى استثمار، وتم الاستغناء عن عدد كبير من اللاعبين. كانت هذه المرحلة نقطة سوداء في حياتي، لأنني بعدها لم أستطع العودة مجددًا إلى الأندية.
أرى أن الهجوم والنقد نقطة إيجابية جدًا، لأنها تدفعني دائمًا لإثبات العكس، وتمنحني دافعًا قويًا للمضي قدمًا.
لا أحب تصنيف نفسي، بل أترك هذا للمدربين ولكل من يتابعني داخل الملعب. والحمد لله، أجد التقدير من الجميع، والجميع يدرك وجودي وأثر شخصيتي القيادية في الفريق.
أما عن طقوسي الخاصة قبل المباريات، فأحرص دائمًا على قراءة بعض الآيات من القرآن الكريم، وذكر الله، وأداء الصلاة، والدعاء قبل النزول إلى أرض الملعب مباشرة.
![]()
