كتبت: زينب إبراهيم
بتلك الأيام المباركة التي أقسم ربنا سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم اللّٰه الرحمن الرحيم:{ والفجر ° وليال عشر}. صدق اللّٰه العظيم، فعلينا أن نغتنم تلك الليالي العظيمة بالإكثار من ذكر الرحمن والعمل الصالح الذي نقر به في يوم لا ينفع فيه مال أو بنون إلا من آتى الله بقلب سليم؛ حتى يوم عرفة أفضل يوم طلعت فيه الشمس خلال العام جله، ففيه يغفر الذنوب لجميع الأمة رحمة من ربنا سبحانه وتعالى اللهم وفقنا لصيامه وقيامه بالأعمال الصالحة يارب العالمين.
وقال رسول الله صلّى اللّٰه عليه وسلم:
أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له.
ومما أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم من الدعاء في هذا اليوم ما روى الترمذي عن علي بن أبي طالب قال: أكثر ما دعا به رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية عرفة في الموقف اللهم لك الحمد كالذي نقول وخيرا مما نقول، اللهم لك صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي وإليك مآبي ولك رب تراثي، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ووسوسة الصدر وشتات الأمر، اللهم إني أعوذ بك من شر ما يجئ به الريح
روى الإمام مسلم في “صحيحه” عن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ما من يوم أكثر أن يعتق الله فيه عبيداً من النار من يوم عرفة، إنه ليدني، ثم يباهي بهم الملائكة، فيقول: ما أراد هؤلاء).
كما قال جلَّ وعلا: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ [سَيِّئَاتِكُمْ [النساء:31.
الحمدلله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة أكثروا من التهليل والتكبير، التحميد والتسبيح؛ لأنها خير الكلام، وذكر الغفار يغفر الذنوب ويضمد الندوب التي يثقلها الآخرين والحياة.
![]()
