...
Ccc34fdb 866d 4130 a113 1908cac5067f

حوار: مريم حفناوي

عمر محمد علي جمعة مدرب شاب طموح من مواليد عام 2002 لم ينتظر طويلًا حتى يضع أولى خطواته في عالم التدريب رغم أنه كان لاعبًا سابقًا في صفوف ناديي غزل المحلة وبلدية المحلة جمع بين التجربة والخبرة العلمية حيث حصل على رخصة التدريب الأساسية إلى جانب دورات معتمدة من اسكتلندا والاتحاد الإنجليزي في تدريب البراعم واكتشاف المواهب.
في هذا الحوار المميزة لمجلة “الرجوة” نتعرّف على تجربته المتنوعة بين فرق الناشئين والفريق الأول ورؤيته لكرة القدم وأسلوبه في بناء اللاعبين.

في البداية، عرّفنا بنفسك: الاسم، السن، والرخصة التدريبية التي حصلت عليها؟

اسمي عمر محمد علي جمعة أبلغ من العمر 22 عامًا حاصل على الرخصة التدريبية الأساسية بالإضافة إلى دورات في تدريب البراعم من اسكتلندا ودورة لاكتشاف المواهب ودورة براعم من الاتحاد الإنجليزي.

كيف كانت بدايتك في عالم التدريب؟ وهل كنت لاعبًا سابقًا؟

نعم كنت لاعبًا في ناديي غزل المحلة وبلدية المحلة كما صعدت مع شباب المحلة إلى الفريق الأول وبدأت رحلتي التدريبية مبكرًا وكنت لا أزال ألعب حين بدأت العمل في أكاديمية صغيرة بكفر حجازي ثم توليت أول أكاديمية في بلدتي المحلة الكبرى وكانت باسم أكاديمية استكانة.
ثم تدرجت بعد ذلك في عدد من التجارب من مدير فني لفريق 2010 في شباب المحلة ثم مدرب عام لفريق 2009 مع الكابتن أحمد حمدي بعد ذلك مدير فني لفريق 2003 الذي كنت ألعب فيه أيضًا فكنت لاعبًا ومدربًا في نفس الوقت
ومدرب عام للفريق الأول في نادي الدلتا و مدرب عام لفريق 2005 في محلة حسن وحققنا بطولة منطقة الغربية و مدرب ثالث في الفريق الأول بمحلة حسن ومدرب للفريق الأول لكرة القدم النسائية في الممتاز ب ونجحنا في البقاء في الدوري بعد الانتصار على فرق كبيرة مثل الإسماعيلي وطلائع الجيش
حاليًا أدير أكاديميتي الخاصة تحت اسم THE1 وأسعى لتطوير جيل جديد من اللاعبين الموهوبين.

ما هي أبرز محطة في مسيرتك التدريبية حتى الآن؟

تحقيق بطولة منطقة الغربية مع فريق 2005 في محلة حسن كان إنجازًا مهمًا جدًا لي وكذلك بقائي مع فريق الكرة النسائية في الممتاز ب رغم الصعوبات هذه التجارب منحتني ثقة كبيرة.

هل لديك خطة لعب مفضّلة تعتمدها؟ ولماذا؟

أفضل بناء اللعب من الخلف نحن نلعب كرة قدم ولسنا نمارس الكرة الطائرة يجب أن يتعلم اللاعب كيف يبدأ الهجمة من تحت ويتحرك بالكرة بوعي فالمتعة أهم من الفوز أحيانًا وهذه هي كرة القدم الحقيقية.

ما هي أول صفة تبحث عنها في اللاعب؟

أن يكون لاعب كرة قدم بحق أعني أن يملك لمسة مميزة رؤية في الملعب لا أن نعتمد فقط على البنية الجسدية نحن لا نمارس كمال الأجسام بل نبحث عن الموهبة.

كيف تعمل على تطوير اللاعبين على المستوى الفردي؟

التدريب التخصصي هو المفتاح كل مركز له متطلباته الخاصة ويجب على المدرب أن يفهم ذلك ويعمل على تطوير كل لاعب وفقًا لدوره في الملعب.

هل تؤمن بالكرة الهجومية دائمًا، أم تختار الطريقة حسب كل مباراة؟

أنا عاشق للكرة الهجومية لكن بالتأكيد لكل مباراة ظروفها وخطتها الخاصة أعمل مع جهازي الفني واللاعبين على ما يناسب كل مواجهة.

كيف تحفّز اللاعبين نفسيًا بعد الخسارة أو النتائج السلبية؟

أؤمن بأن الخسارة هي بداية للنجاح أذكرهم دائمًا أن الفوز توفيق من الله وأن الخسارة جزء من الرحلة نُحاسب أنفسنا ونبدأ من جديد بثقة.

هل تهتم بالجانب الذهني والسلوكي بجانب الفني؟

بالتأكيد السلوك هو الأساس لأن اللاعب قدوة ومثال يُحتذى به أما الذهن فقد أصبح عنصرًا أساسيًا في كرة القدم الحديثة وأرى أن نصف التدريب يجب أن يكون ذهنيًا.

كيف تتعامل مع لاعب غير منضبط؟

الأمر يعتمد على طبيعة الحالة أحيانًا يكون التفاهم هو الحل وأحيانًا أُعاقب اللاعب باستبعاده من التمرين أو من القائمة لكن في كل الحالات أحرص على التوضيح والإقناع.

كيف تتعامل مع دكة البدلاء؟

أُشعر الجميع أن الكل له نفس الأهمية وأن من في الدكة ليس أقل من الأساسي أؤمن أن الروح الجماعية تصنع الفارق.

هل تشارك في اختيار الصفقات؟

نعم الصفقات يجب أن تكون فنية أولًا وليست قرارًا إداريًا من غير المنطقي أن يُفرض على المدرب لاعب لم يختره.

هل تفضل الاستقرار على تشكيل ثابت أم مبدأ التدوير؟

الأحق هو من يشارك الأهم دائمًا مصلحة الفريق والحالة العامة هي ما تحكم.

كيف ترى مستوى الدوري الذي تعمل فيه حاليًا؟

مستوى قوي وهناك مدربون أكفاء وظُلموا كثيرًا إعلاميًا أو إداريًا ولكنهم يقدمون مستويات رائعة في الظل.

هل المنظومة الكروية في مصر تُساعد المدرب على النجاح؟

للأسف لا بعض الأندية لا تملك أدوات أو ملاعب مناسبة لتطوير اللاعبين المدرب يُحاسب على كل شيء، حتى في ظل ضعف الإمكانيات.

هل التحكيم يؤثر على نتائج الفرق؟

نعم هناك حكام غير موفقين يؤثرون على سير المباريات بشكل كبير.

هل لديك حرية كاملة في عملك الفني؟

بالتأكيد لا أقبل تدخل أي شخص في عملي الفني ولو حدث ذلك سأغادر فورًا المدرب الذي يقبل التدخل لا يستحق مكانه.

من وجهة نظرك، ما هي أكبر مشكلة تواجه اللاعب في مصر؟

العقلية وطريقة التفكير وعدم إدراك أهمية الالتزام الذهني والسلوكي.

هل الأندية تمنح الفرصة الكافية للاعبين والمدربين الشباب؟

للأسف لا فالكثير من المواهب الشابة لا تحصل على الفرصة وكذلك المدربون الشباب لا يُمنحون الثقة الكافية.

ما هو حلمك الأكبر؟

أن أصبح من أفضل المدربين في مصر وأصل إلى الدوري الإنجليزي أو الإسباني يومًا ما وأترك بصمة حقيقية في كرة القدم.

من هو قدوتك في عالم التدريب؟

كابتن طارق غيده مدرب محترم وأتعلم منه الكثير.

كلمة أخيرة تحب أن توجّهها؟

صدّق حلمك واعمل بكل طاقتك واجتهد وكن قريبًا من الله ثق في نفسك والله لا يُضيع أجر من أحسن عملًا.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *