...
F10ff446 57e5 41b2 8471 88e3505bc1b9

حوار : مريم الحفناوي.

موهبة شابة وطموحة بدأت مشوارها مبكرًا في ملاعب كرة القدم وانطلقت من الأكاديميات الشعبية في طنطا إلى أحد أكبر أندية مصر وهو الزمالك ثم نادي زد قبل أن تقف بعض العوائق المؤقتة أمام استمراره لكنه لم يفقد الأمل مهند فيصل لاعب خط الوسط يتحدث لمجلة “الرجوة” عن رحلته وأحلامه وأصعب لحظاته في كرة القدم ورأيه في المشهد الكروي المصري.

في البداية، عرّفنا بنفسك: الاسم، السن، المركز المفضل، واسم الشهرة؟ والنادي الحالي؟

اسمي مهند فيصل أبلغ من العمر 17 عامًا مركزي المفضل هو لاعب خط الوسط رقم 8 وشهرتي هي فيصل وأنا حاليًا لاعب حر.

احكِ لنا عن نشأتك الكروية والبدايات، وما الأندية التي لعبت لها؟

بدأت مسيرتي الكروية من خلال أكاديمية صغيرة في طنطا ثم التحقت بنادي الزمالك وكانت خطوة كبيرة في حياتي واجهت صعوبات كبيرة بسبب المواصلات والتعب ولكنني استمريت ولعبت أربع سنوات في الزمالك ثم انتقلت إلى نادي زد حيث قضيت عامين هناك قبل أن أتوقف لفترة.

متى بدأت حبك لكرة القدم، ومتى شعرت أن لديك الموهبة؟

بدأت حبي لكرة القدم منذ سن الرابعة كنت ألعب في الشارع وأشعر بالشغف ومع مرور الوقت أدركت أن لدي موهبة وقررت أن أستمر وأسعى لتحقيق حلمي.

هل حصلت على الدعم الكافي من عائلتك وأصدقائك؟

نعم بالتأكيد عائلتي وأصدقائي كانوا من أكبر الداعمين لي ووقفوا بجانبي في كل المراحل.

ما أصعب لحظة مررت بها في مسيرتك الكروية حتى الآن؟

أصعب لحظة في حياتي الكروية كانت عندما غادرت نادي الزمالك كان ذلك بمثابة صدمة بالنسبة لي وأثّرت عليّ كثيرًا لدرجة أنني ابتعدت عن كرة القدم لفترة.

كيف تتعامل مع النقد أو الهجوم بعد الخسارة أو تراجع الأداء؟

لا أضع النقد السلبي في عقلي بل أستفيد منه لأعرف أخطائي وأعمل على تطوير نفسي.

من وجهة نظرك، ما أبرز المشكلات التي تواجه اللاعب في مصر؟

أهم مشكلة هي الواسطة وأولاد المدربين وهذا من أكثر الأشياء التي أثّرت عليّ كلاعب خاصة في الأندية.

هل تعتقد أن الدوري المصري منظم بما يكفي لتطوير اللاعبين؟

بالمقارنة بالدوريات الأوروبية مثل الدوري الإسباني فهناك فارق كبير النظام في مصر أقل بكثير وهذا يمنع اللاعبين من الوصول إلى نفس مستوى اللاعب الأوروبي.

هل ترى أن الأندية المصرية تمنح فرصًا كافية للاعبين الشباب؟

ليس جميع الأندية هناك من يهتم وهناك من لا يعطي أي فرصة وهذا يُحبط الكثير من المواهب.

في رأيك، هل الإعلام يدعم اللاعبين أم يضغط عليهم؟

ذلك يختلف من حالة لأخرى إن كان الإعلام في صف اللاعب فهو يُساعده أما إن كان ضده فالأمر يعتمد على شخصية اللاعب وقدرته على التحمل.

هل ترى أن الإعلام يهتم بالمواهب الجديدة، أم يركّز فقط على اللاعبين الكبار؟

أرى أن الإعلام يركّز أكثر على اللاعبين الكبار مع أن هناك لاعبين ناشئين موهوبين يستحقون الفرصة لكنهم لا يُسلّط الضوء عليهم بشكل كافٍ.

ما هو الحلم الذي تسعى لتحقيقه؟ وهل فكرت يومًا في ترك كرة القدم؟

حلمي أن أحقق طموحي وأن أصبح لاعبًا كبيرًا يُسعد عائلته لم أفكر يومًا في ترك كرة القدم لأنها حلمي من الطفولة.

من هو قدوتك في كرة القدم؟

كريستيانو رونالدو، بكل تأكيد.

كلمة أخيرة تحب أن توجّهها؟

أحب أن أقول إنني أبذل كل جهدي وأعمل على نفسي بكل طاقتي ولو لم يُكتب لي التوفيق فسأكون راضيًا لأنني فعلت كل ما بوسعي أمام الله.

لاعب شاب واثق الخطى لم تمنعه الصدمات من الاستمرار ولا الإحباط من مواصلة السعي مهند فيصل مثال لجيل شاب لا يزال يؤمن بأن الاجتهاد قد يتفوق على الظروف وأن الطموح لا سقف له.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *