...
Img 20250708 wa0132

المحررة: رحمة دولاتي

 

طموح لا يعرف الاستسلام، فمنذ طفولته وهو يكافح من أجل الاحتراف، يبتعد عن المحبطين، ويروي مواقف مر بها في طريقه. سنتعرف على كل ذلك عن اللاعب مجدي فتحي، مواليد عام 2006.

 

1. حدثنا عن بدايتك.. متى شعرت أن كرة القدم ليست مجرد هواية؟

بدايتي من المدرسة الابتدائية، عندما شعرت أن كرة القدم ليست مجرد هواية بالنسبة لي عندما وجدتها دائمًا تشغل تفكيري، وكنت شغوفًا بها للغاية. كنت دائمًا سعيدًا عندما ألعب.

 

2. كيف كانت نشأتك؟ وهل وجدت الدعم الكافي من أسرتك في البدايات؟

نشأت، وبفضل الله، في أسرة متماسكة، وحصلت على دعم جيد من والدي ووالدتي في البداية وحتى الآن.

 

3. ما أصعب لحظة مررت بها في مشوارك الكروي؟

فيما يتعلق بأصعب لحظة، هناك الكثير، ليست لحظة معينة أو واحدة هي الأصعب، فكل فترة تحدث أشياء جديدة، ولكن يكون كل شيء خيرًا . أستطيع أن أقول إن أول إصابة لي كانت هي الأصعب لأنها كانت جديدة عليّ. وهناك ما هو أصعب منها: عندما ذهبت إلى نادٍ كبير في القاهرة، دون ذكر اسمه، ودخلت اختبارات، وكان يومًا صعبًا للغاية. وعندما نزلت للعب، كان هناك لاعبون جيدون، وكنت أنا كذلك، ولكن تم قبول شخص واحد بالواسطة. كانت هذه هي أكثر لحظة أزعجتني، بالإضافة إلى مواقف أخرى أيضًا، لكن هذه هي التي في ذهني الآن.

4. كيف تتعامل مع الهجوم أو النقد بعد الخسارة؟

النقد ليس جديدًا عليّ على الإطلاق؛ فبسبب والدي، الذي كان دائمًا معي في التدريبات والمباريات وأنا صغير حتى فترة معينة، عندما أخطئ أو ما شابه، كان دائمًا يوجه لي النقد. لكن بالتأكيد هذا النقد أفادني كثيرًا جدًا. لم يعد النقد يؤثر فيّ إلا إذا كان نقدًا فعلاً يتعلق بشيء ناقص ويحتاج إلى تطوير، فحينها أستمع جيدًا وليس عيبًا أن أطور نفسي إطلاقًا. أما النقد الأعمى فلا يؤثر فيّ على الإطلاق، والفضل بعد الله لأبي.

 

5. كيف تصف نفسك كلاعب؟ وهل لديك طقوس معينة قبل المباريات؟

الحقيقة لا أستطيع أن أصف نفسي، ولكن لو كان هناك شخص يعرفني جيدًا لتركت له هذا السؤال. أما بالنسبة لطقوسي قبل المباراة، فلا توجد طقوس معينة على الإطلاق، هو فقط التركيز على المباراة، وأستعد للمباراة بالنوم الجيد والأكل قبلها بفترة معينة، وأعتقد أن هذا هو المعتاد.

 

6. ما هو حلمك الكبير؟ وهل لديك خطة واضحة لما بعد الاعتزال؟

حلمي الكبير، الحقيقة، دائمًا منذ صغري أحلم بالاحتراف؛ لأني أرى الفرصة خارج مصر أفضل بكثير، وبالتأكيد بالتأكيد بالتأكيد لو كنت نشأت في بلد آخر غير مصر بإمكانياتي وبعيدًا عن الإصابات، لكنت من أصغر الناشئين الصاعدين وأبرزهم. لا أحب أن أتحدث عن نفسي الحقيقة، لكن هذا ليس كلامي. أما بالنسبة للخطة لما بعد الاعتزال، فلا أحب أن أذكر أشياء كثيرة في المستقبل البعيد جدًا هكذا، لكنني قد أكون في مجال بعيد عن كرة القدم أو في نفس المجال أيضًا، الله أعلم.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *