كتبت: بسملة فارس
هشام السعيد عاطف شهاب استطاع أن يترك بصمة واضحة في كل فريق ارتدى قميصه، بفضل موهبته الكبيرة وعزيمته القوية. بدأ من ملاعب طنطا، وواجه العديد من التحديات والإصابات، لكنه لم يستسلم، وظل يطارد حلمه بخطى ثابتة،ويحدثنا هشام عن بداياته، وأصعب لحظاته، وكيف يتعامل مع النقد، وما هو حلمه الكبير في عالم كرة القدم.
1. هل يمكن أن تعرفنا بنفسك؟
اسمي هشام السعيد عاطف شهاب، من مواليد 16 أغسطس 2006، أبلغ من العمر 18 عامًا. ألعب في مركز الظهير الأيسر (باك شمال)، وأطمح أن أحقق حلمي في عالم كرة القدم وأصل إلى أعلى المستويات.
2. حدّثنا عن بدايتك.. متى شعرت أن كرة القدم ليست مجرد هواية؟
بدأتُ ممارسة كرة القدم منذ طفولتي في استاد طنطا، حيث لعبت من الصف الأول الابتدائي حتى الصف الخامس. ولكن اللحظة التي شعرت فيها أن كرة القدم ليست مجرد هواية، كانت بعد مشاركتي في دورة كروية في قريتنا، حين قال لي أحد الحاضرين: “أنت موهوب ولديك مستقبل، لكنك بحاجة إلى إنقاص وزنك”. من تلك اللحظة، بدأت أنظر إلى الكرة كطريق أستطيع أن أحقق فيه ذاتي ومستقبلي.
3. كيف كانت نشأتك؟ وهل وجدت الدعم الكافي من أسرتك في البدايات؟
نشأت في بيئة بسيطة ومحبة، وكان والدي ووالدتي حريصين على مصلحتي، فطلبوا مني التوقف عن الكرة في الصف السادس الابتدائي للتركيز على الدراسة. لكن لاحقًا، وبعد أن لاحظوا مدى تعلقي بكرة القدم، بدأوا يدعمونني بشكل واضح، وكان لوالدي دور كبير في عودتي من جديد عندما اصطحبني إلى أكاديمية بعد توقفي، ومن هنا بدأ الدعم الحقيقي.
4. ما أصعب لحظة مررت بها في مشوارك الكروي؟
مرت عليّ لحظات كثيرة صعبة، لكن من أقسى المواقف كان بعد إصابتي وغيابي عن الاختبارات، وكذلك عندما لعبت مباراة مهمة أمام فريق كبير بعد حضور فرح عائلي حتى وقت متأخر من الليل، فلم أكن في أفضل حالاتي، وفقدت فرصة كانت قريبة جدًا من الاحتراف. تلك اللحظة أثّرت فيّ كثيرًا، لكنها كانت دافعًا لأعود أقوى.
5. كيف تتعامل مع الهجوم أو النقد بعد الخسارة؟
أتعامل مع النقد بعقلانية، وأفصل بين النقد البناء والسلبي. أستمع لمن يريد مصلحتي، وأحاول دائمًا أن أطور من نفسي. أما الهجوم أو التقليل من قدراتي، فأعتبره دافعًا إضافيًا للنجاح وإثبات الذات في الملعب.
6. كيف تصف نفسك كلاعب؟ وهل لديك طقوس معينة قبل المباريات؟
أعتبر نفسي لاعبًا مجتهدًا ومقاتلًا داخل الملعب، ألعب بروح عالية وأسعى دائمًا لتقديم الأفضل. قبل المباريات، أحب أن أكون هادئًا، أستمع للقرآن الكريم أو موسيقى هادئة، وأراجع أخطائي السابقة في ذهني حتى أتفاداها، ثم أستجمع تركيزي وأدخل بروح الفوز.
7. ما هو حلمك الكبير؟ وهل لديك خطة واضحة لما بعد الاعتزال؟
حلمي الكبير هو أن أصل إلى الاحتراف الحقيقي، وأن ألعب في أندية كبيرة داخل مصر وخارجها، وأُحقق بطولات وأكون قدوة للجيل الجديد. وبعد الاعتزال، أطمح أن أعمل في مجال التدريب أو التحليل الفني، وأساعد الشباب على تحقيق أحلامهم كما كنت أحلم أنا.
![]()
