...
Img 20250708 wa0109

المحررة: رحمة دولاتي

 

 

 

 

الموازنة بين الشغف والدراسة: مهندس مساحة ولاعب كرة قدم، هذه اللعبة التي يفخر بها العالم أجمع، يمتلك كل لاعب فيها قصة وحكاية فريدة. لاعبنا اليوم، على سبيل المثال، واجه العديد من الصعوبات ليتمكن من إكمال مسيرته. من أولى هذه الصعوبات كانت مخاوف اسرته على مستقبلة الدراسي، لكنه أثبت لهم أن الدراسة ليست عائقاً يمنعه من تحقيق هدفه، وأنه قادر على الموفيق بين مستقبله وحلمه. لاعبنا، من مواليد عام 2005، ويبلغ من العمر 19 عاماً، ويدرس هندسة مساحة. فما هي قصته؟

 

1. حدّثنا عن بدايتك.. متى شعرت أن كرة القدم ليست مجرد هواية؟

“بدأت لعب كرة القدم وعمري سبع سنوات، وأنا أحبها كثيرًا وكنت أتدرب باستمرار في نادي محلة مرحوم مع الكابتن إبراهيم المؤذن. بعدها، عدت إلى قريتي برما لأتدرب مجددًا، ولعبت مع مركز شباب برما في بطولة المناطق. ثم انتقلت إلى نادي النصر السكندري ولعبت موسماً واحداً. بعد ذلك، جاءت أزمة كورونا، فجلست فترة طويلة بدون لعب أو تمرين. ثم عدت لألعب مجدداً للفريق الأول ببرما، ومن ثم انتقلت إلى فريق أبيار مواليد 2005. لعبنا في منطقة الغربية، وبفضل الله صعدنا لبطولة القطاعات، ولله الحمد فزنا وفرحنا الجميع وصعدنا إلى دوري الجمهورية للموسم الجديد. أتمنى التوفيق في القادم من الله.”

 

2. كيف كانت نشأتك؟ وهل وجدت الدعم الكافي من أسرتك في البدايات؟

“في البداية، لم أجد الدعم الكافي من أسرتي بسبب الدراسة وما إلى ذلك. ولكن عندما كبرت قليلاً، وجدت أن كرة القدم أفضل وأهم، فقررت أن أجمع بين الاثنين معًا. حالياً، أنا طالب في هندسة مساحة، وفي نفس الوقت لاعب كرة قدم. بفضل الله.”

 

3. ما أصعب لحظة مررت بها في مشوارك الكروي؟

“أصعب لحظة هي الموسم الماضي، عندما أنهينا الدور الأول في بطولة القطاعات في مركز متأخر. و شعرنا بالحزن وكانت فترة صعبة جداً؛ لأننا شعرنا أن كل تعبنا ذهب هباءً. لكن الحمد لله، قدرنا أن نتغلب على كل ذلك في الدور الثاني لقد حصلنا على البطولة وحققنا احلامنا، وذلك لأن لدينا لاعبين كبار جدًا على أعلى مستوى وجهاز فني جيد جدًا بقيادة الكابتن مصطفى الحوفي والكابتن أحمد أبو عكر والكابتن أحمد قيشو والكابتن تامر الصعيدي والكابتن رجب عواض.”

 

4. كيف تتعامل مع الهجوم أو النقد بعد الخسارة؟

“بعد الخسارة، أشعر بالحزن الشديد والاختناق، فأجلس وأفكر في الأسباب التي أدت إلى خسارتنا، ونركز على القادم بعدها.”

 

5. كيف تصف نفسك كلاعب؟ وهل لديك طقوس معينة قبل المباريات؟

“بفضل الله، ألعب مدافع مساك، وأجيد اللعب بكلتا قدمي اليمنى واليسرى بشكل جيد، وأحياناً ألعب كباكات أيضًا. بمعنى أنني أتميز باللعب في كل الأماكن الدفاعية. لدي عزيمة وإصرار، وأعرف كيف أخرج الكرة من قدمي بشكل صحيح. وبفضل الله، لدي ثقة كبيرة في الله وفي نفسي بأنني سأكون شيئاً جيدًا في المستقبل في مجال كرة القدم هذا.”

 

“قبل كل مباراة، أنام جيدًا و أستيقظ مبكراً لأفطر، و أفكر في أجواء المباراة والسيناريو الذي قد يحدث. أكون نازلاً إلى الملعب مركزاً جداً لأكون قد فعلت كل ما عليّ في الملعب وألا أكون قد قصرت في أي شيء، ولا أبخل بنقطة عرق واحدة من أجل حلمي وهو أن أكون لاعباً كبيراً في نادٍ كبير إن شاء الله.”

 

6. ما هو حلمك الكبير؟ وهل لديك خطة واضحة لما بعد الاعتزال؟

“لدي عرض من نادٍ سيلعب محترفين هذا العام، ولكن لن أتحدث عنه الآن إلا بعد مناقشة الأمر مع الإدارة والجهاز الفني. وما فيه الخير يقدمه الله. وشكرًا.”

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *