...
Img 20250708 wa0104

حوار : ايمان عبد الفتاح

 

في لقاء مع حارس المرمي زياد العدوي كشف لنا عن جوانب من حياته الشخصية وبداياته والصعوبات التي واجهته وعن الجانب الآخر من مجال كورة القدم التي يتغاضي عن الحديث فيه الكثيرون .

 

خلينا نبدأ فالاول بالتعارف الشخصي اسمك ، وسنك ، والمركز الذي تشغله حاليٱ ؟

 

اسمي السيد عبد الحميد العدوي والشهرة زياد العدوي السن 19 سنة مواليد 2006

المركز الحالي حارس مرمى

 

حدٌثنا عن البداية متي شعرت أن كرة القدم ليست مجرد هواية ؟

 

بدأت لعب الكرة وأنا في الخامسة من عمري ومع الوقت أصبحت شغفي الحقيقي أول تجربة لي كانت مع نادي غزل المحلة عام 2018 ، لكن لم أحصل على فرصتي

بعدها انضممت لنادي سخا ولعبت موسمين ناجحين كنت خلالهم كابتن لفريق مواليد 2005 و2006 ، وقدّمت مستوى قوي كحارس مرمى

ثم انتقلت لنادي طنطا ولعبت موسمين أيضًا وأصبحت أساسيًا في الفريق وشاركت مع فريقي مواليد 2005 و2006 ، بالإضافة إلى فريق الأمل

الآن لدي عرضان ، وسأعلن قريبًا عن خطوتي القادمة بإذن الله.

 

حدُثنا ايضآ عن النشأة .. هل كان هناك الدعم الكافي من أسرتك في البدايات ؟

 

أهلي هم الداعم الأول لي وخاصة والدتي ووالدي دائمآ بجانبي في التدريبات ، والمباريات ، يشجعونني ويمنحونني القوة لأواصل وأصبر ويذكّرونني أن كل شيء سيأتي في وقته

هما فخورون بي دائمًا وهذا أكبر دافع لي .

 

ما أصعب لحظة مررت بها في مشوارك الكوري ؟

 

أصعب ما واجهته هو الواسطة في كرة القدم ، فهي تظلم لاعبين موهوبين اجتهدوا وتعبوا لكن يتم تفضيل لاعبين آخرين فقط لأنهم من أكاديميات يختارها المدرب ..

هذا الأمر قد يحبط اللاعب نفسيًا ويفقده الشغف رغم أنه يحب اللعبة بصدق .

 

كيف تتعامل مع النقد أو الإحباط بعد الخسارة ؟

 

لا ألتفت لما فات أو لما يُقال عني وجود النقد والكلام السلبي دليل أنني على الطريق الصحيح ، فكل نجاح يمر بصعوبات

هناك من يحقد أو يحاول التقليل منك لكن الأهم أن تواصل الطريق حتى تحقق حلمك ووقتها سيتمنى البعض فقط أن يراك أو يلتقط معك صورة .

 

إذا كيف تصف نفسك كلاعب ؟ هل لديك تمارين او أنشطة معينة قبل المباريات ؟

 

اللاعبون في الدرجات الأدنى بحاجة لمن يسلّط الضوء عليهم ففيهم مواهب كثيرة تستحق الفرصة .

شخصيًا قبل كل مباراة أصلي وأقرأ الفاتحة وأتوكل على الله .

 

ماهو حلمك الكبير في كورة القدم ؟

 

أحلم بأن أصبح من أفضل الحراس في مصر وأن أصنع لنفسي اسمًا يتذكره الناس وأحقق بطولات وإنجازات تفرّح أهلي الذين دائمًا يدعمونني .

 

هل لديك خطة واضحة لما بعد الاعتزال ؟

لم أفكر في الاعتزال فما زلت في بداية الطريق وكل خطتي الآن أن أنجح وأصل لحلمي وأحترف خارج مصر إن شاء الله ، بالإصرار والدعم .

 

الوساطة في شتي المجالات دائماً ما تُظلم وتُدفن مواهب كثيرة تستحق الدعم والظهور بحق ولكن ايضٱ دعم الأهل خصوصٱ في البدايات دائمآ ما يشكل حافز و وقود كبير بداخل كل انسان يسعي للنجاح والتفوق حتي يصل إلي مكان يفتخرون به فيه وزياد العدوي خير مثال علي ذلك ، ونموذج للشاب الطموح الذي تلقي الدعم من أسرته وحقق نجاحآ يفتخرون به .

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *