...
Img 20250709 wa0021

 

 الكاتبة سمر ألنور عبد الله

 

إلى أصحاب الأفكار الإيجابية الهادفة، إلى الذين ألهمهم الله بذلك، لكنهم يترددون، وإلى من يهابون الفشل…

ألا تعلمون أن الفشل هو أول خطوة نحو النجاح؟ فلا تستصغروا أمنياتكم، ولا تستهنوا بما يراودكم من أحلام.

يا صديقي/تي، خذ بكلامي: اعلم أن مجرّد أن يُلهمك الله فكرة، أو يشعل في قلبك رغبة، فذلك وحده دليلٌ على أن لك فيها نصيبًا.

لا تستصغر أمنيتك، ولا تستهين بخطواتك مهما بدت بطيئة. اجتهد، ثابر،

وامضِ بثقة نحو ما ترجوه، فإن ما خُلق لك، سيتجلّى يومًا في واقعك فقط لا تتوقّف.

 

كن على يقين… أنك يومًا ما، ستكون. فقط انهض من جديد، وأحسن الظن بربك الذي ألهمك،

وابدأ. فلا استحالة في الأمور… فـيومًا ما، سيكون.

 

اسمعني…

 

في لحظة من لحظات الصمت، قد يُلقي الله في قلبك حلمًا، أو فكرةً، أو طموحًا يبدو بعيد المنال…

لكن تذكّر دائمًا: ما دام الله قد ألهمك بها، فهذا يعني أن لك فيها نصيبًا، يومًا ما.

 

لا شيء يُزرع في قلبك عبثًا. أحسن الظن بربّك، وامضِ بخطى الأمل، وتوكّل على الله…

فهو لا يخذل من صدق في التوكل عليه.

 

قد يطول الطريق…وقد يتعثّر الحلم أحيانًا…لكن الوصول ليس بعيدًا عمّن يؤمن ويصبر ويعمل.

تذكّر: لا تقارن رحلتك برحلة غيرك، ولا تستعجل الثمار. لكل حلمٍ موعد، وكل مجتهدٍ له طريق لا يشبه سواه.

 

كن وفيًا لحلمك…وسيكون وفيًا لك. احلم بالواقع… لا بالخيال. اصنع لأحلامك أساسًا من العمل، لا من الأوهام.

واجعل الطموح رسالةً، لا خيالًا عابرًا. فلا تقلق…

ما دام الحلم في قلبك، فإن الطريق إليه قد كُتب لك. تهيّأ، وابدأ، وواصل…وسيكون، كما أراد الله له أن يكون.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *