...
Img 8945

حوار: مصطفى السيد

في حوار خاص لمجلة “الرجوة الرياضية”، يفتح لنا اللاعب الصاعد محمد حسام العقاد قلبه، متحدثًا عن بداياته البسيطة في قريته، والدعم الأسري الذي تلقّاه، وأصعب لحظات مشواره، وحلمه الكبير بارتداء قميص المنتخب الوطني. إليكم تفاصيل الحوار:

في البداية، حدّثنا عن نقطة انطلاقك في عالم كرة القدم؟

بدأت مشواري الكروي في الشارع، حيث كنت ألعب مع أصدقائي بشغف وحب كبير للكرة. لم تكن هناك ملاعب أو إمكانيات كبيرة، لكن الحلم كان حاضرًا في كل تمريرة وكل هدف نسجناه من الخيال.

من أين تنحدر، وهل وجدت الدعم الكافي من أسرتك؟

أنا من قرية قسطا التابعة لمركز كفر الزيات بمحافظة الغربية. نعم، لقد وجدت دعماً كبيراً من أسرتي في البداية، وكان والدي يعمل في مركز الشباب التابع للقرية، مما ساعدني على التدرج في بيئة مشجعة ومحفزة.

ما أصعب لحظة مررت بها في مسيرتك الكروية حتى الآن؟

أصعب لحظة مرّت عليّ كانت خلال اختبارات الانضمام للنادي الأهلي. أدّيت وقتها بشكل إيجابي، وكنت مقنعًا للبعض، لكن لم يتم اختياري، رغم أنني كنت أرى أنني أفضل من بعض اللاعبين الذين تم قبولهم. كانت لحظة صعبة لكنها منحتني إصرارًا أكبر.

كيف تتعامل مع النقد والهجوم؟

أتعامل مع النقد والهجوم بروح إيجابية، لأنني أؤمن بأن من ينتقدني يحبني، ويريد لي أن أُخرج أفضل ما لدي داخل الملعب. أنا أعتبره نقدًا بنّاءً يدفعني لتطوير أدائي باستمرار.

كيف تصف نفسك كلاعب؟ وهل لديك طقوس خاصة قبل المباريات؟

أصف نفسي بـ”الجوكر”، لأنني أجيد اللعب في أكثر من مركز بنفس الكفاءة. أما عن طقوسي قبل المباريات، فهي تتلخص في الإحماء الجيد، والالتزام بنظام غذائي صحي، إلى جانب أداء تمارين خفيفة لضبط اللياقة والتركيز.

ما هو حلمك الكبير، وماذا تخطط لما بعد الاعتزال؟

حلمي الكبير أن أصبح لاعبًا في أحد أندية الدوري المصري الممتاز، ومن ثمّ أحقّق حلم الاحتراف الخارجي وتمثيل منتخب بلادي في المحافل الدولية. أما بعد الاعتزال، فأرغب في العودة إلى جذوري وأن أُصبح مدربًا لمركز شباب قريتي، لأردّ الجميل للمكان الذي انطلقت منه.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *