الكاتب محمد طاهر سيَّار الخميسي
لم أفعَل شيئًا لأجلكِ حتى يكون لي في قلبكِ كلّ الامتنان والحُب، لأنكِ أنتِ من صَنعتِ مني شخصًا أفضل، بفضلِ جمالِ روحكِ ونقاءِ قلبكِ… كأنكِ شمسٌ أشرقت في حياتي.
قدركِ يفوق حجم الكلمات التي أخطّها على جبينكِ دُررًا؛ وكأنها تتشكّل بين أناملي كقطراتِ الندى على أوراقِ الربيع… متألّقةً ومتوهّجةً.
في عينيكِ أرى العالمَ بكلّ جماله، وأشعرُ بسعادةٍ لا توصف، كأن الشمسَ تشرق من جديد في كلّ مرةٍ أنظرُ إليكِ، فتجعلني أشعرُ بالدفءِ والأمان.
أنتِ النجمةُ التي تُضيءُ دربي، والشمسُ التي تشرقُ في سماءِ قلبي، فتجعلني أشعرُ بالحياةِ والتجدّد.
لم أفعَل شيئًا يا أميرتي وملاكَ قلبي، سوى أنني توغّلتُ في جوفِ قلبكِ، وأصبحتُ أهتمّ بكِ… كأنّ قلبي يحدّثني بكِ كلّما نظرتُ إلى جمالكِ.
أهيمُ بتلكَ العينينِ السوداوينِ، والحاجبينِ الهلاليين، وشفتَيكِ الورديتين، ووجهكِ الأبيض كالحليب،
كأنني أسبحُ في بحرٍ من الجمال لا نهاية له… متأمّلًا، متعجّبًا. وخصركِ المعتدل، المتناسق بين الامتلاء والرشاقة…كلّ ذلك يجعلني أفقد صوابي في حبّك، كأنني أسلمتُ روحي لعاصفةٍ من المشاعر لا يُمكنني مقاومتها.
أحبّكِ بكلّ ما أوتيتُ من قوة، وأعتبركِ شريكةً حقيقيةً لحياتي، أنتِ الحياةُ التي أريد أن أعيشها، والهواءُ الذي أتنفّسه. بدونكِ، لا أستطيع أن أتنفّس السعادة. أحبّكِ بكلّ جوارحي… كأنّ حبّكِ هو النبضُ الذي يُحيي قلبي.
أحبكِ… أبدَ الدهر.
![]()
