بقلم /أرزاق مُحمّد
وعندما تلمُّ بي الهموم ، ويخذُلني العالم، ويسحقُني الواقع المر ، اقفز إلى الضفة الأخرى من هذا العالم إلى عالم الخيال ، ألجأ إلى حُضن كتاب ، إلى دفء السطور وحنان الكلمات ، فهُناك أجدُ ضالتي التي فقدتها في عيون البشر ، أُعزي نفسي عن كل لحظة حزن وعن كل إساءة وخذلان صديق ، أشحذ همتي التي أطفأتها خيباتُ الحياة ، وحدها القراءة من تُريح عقلي من الفوضى ، وتجبرُ خاطري المكسور ، وتُرمم شقوق روحي البائسة ، وحدها القراءة صديقي الذي لم يفلت يدي قط، بل كان سندي ومسندي بكل لحظة ضعف ،،ووحدها من تمنحُني عقلاً مثالياً، وحياة سعيدة رغم كل الظروف، لولاها لربما كان كل شيء ضدي الآن لربما كانت الغصات قد تراكمت على روحي حتى فاضت ، ولربما كنتُ قد ضللتُ طريقي واعتزلتُ الحياة منذُ زمن !
![]()
