...
Img 20250702 wa0014

 

الكاتبة زينب إبراهيم

 

كنا نشاهد التلفاز ذات يومٍ بصحبة جدتي الغالية رحمها الله فرأت الحزن والعجز المرسوم في قسمات وجوهنا، فالتفتت إلينا وقالت:

يا أحفادي، ما الذي تفعلونه حيالهم؟

 

فأجبتها قائلة:

سلاحي المتين الذي أحمله معي في كل مكان ولا أستغني عنه هو الدعاء والتضرّع لله سبحانه وتعالى، في كل وقتٍ وحين، أن يكشف الغمّة عن وطننا الغالي فلسطين، وأن يتحرر من قيد الظلم والطغيان المفروض عليه وعلى شعبنا الفلسطيني الأبي.

 

فشعبٌ بهذه الصلابة، لا يقهره أحد. ومهما طال الظلم، فإن نهايته حتمًا آتية…من له بداية في هذه الدنيا، فله نهاية، وسينبثق النور من أرضنا المباركة، وسينكفئ أولئك القتلة على أعقابهم، فالعذاب الدنيوي لا محالة يسبق عذاب الآخرة.

 

وسيأتي يومٌ نقود فيه معركتنا بلا دعمٍ خارجي، ولا طائراتٍ تخفي الجُبنَ خلف الصواريخ، فلن يكون هنالك حصارٌ جديد، ولا مجازر تُرتكب بحقّ شعبٍ صامد، ولا صوت إطلاق نارٍ يعلو فوق الحق.

 

وسيحضر أولئك الطغاة وحدهم…وجهاً لوجه أمام الحقيقة. وحينها… أروني من سينجدكم وأنتم تُهزمون، وتُقتَلون واحدًا تلو الآخر.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *