الكاتبة سها طارق
حين نظرتُ إليك، أيقنتُ أن الله لا يضيع الدعاء، ولا يجعل الرجاء ضائعًا أو هباءً.
بل كان كل شيءٍ في حياتي يسير بمقادير دقيقة، وكل لحظةٍ كانت تقودني بلطفٍ إلهي نحو اللقاء الذي كُتب لنا في الوقت الأجمل.
رأيتك، وكأن الحياة تهبني ميلادًا جديدًا، كفراشةٍ تحررت من شرنقة الصبر الطويل، لتُحلق في فضاء الأمل اللامتناهي.
شعرتُ بنسائم من الرحمة تلامس روحي، وأنا أحتضن في أعماقي فرحةً تشبه النور،
تُخبرني أن دعواتي التي همست بها في سكون الليالي قد وصلت إلى السماء، وها هي اليوم تنزل استجابةً مشرقةً في صورتك.
وجدتُ فيك جوابًا لكل يقينٍ زرعته في نفسي، ولكل أمنيةٍ سكنت روحي وانتظرت أن تُثمر.
![]()
