الكاتبة إيمان ممدوح نجم الدين
أحيانًا…
أشعر أنني في قلب المشهد، لكنني لا أراه.
كأنني أعيش ما لا أعقل،
وأتنفس أيامًا لا أفهمها،
يضغطني الواقع،
ويشدني من أطراف قلبي،
فتتعقّد فروعه بداخلي،
ويصبح الاختيار عبئًا،
والثبات حلمًا بعيدًا.
أقف بين التقدُّم والتراجع،
بين ميل النفس وثقل التجربة،
أنعكس في مرآة ما مر بي،
وما لا يزال يمر،
ولا أجد حلًّا خارجيًّا،
بل أوقن أن ما أبحث عنه… يسكن في داخلي.
في خلوة صادقة مع ربي،
أشعر أنني أعود لنفسي،
هناك فقط لا أضلّ الطريق،
تصفو اللحظة،
وأعيد ترتيب ما أريده،
بعيدًا عن الضغط،
بعيدًا عن الأفكار التي تُهلكني.
لن أحمّل نفسي فوق طاقتها،
ولن أحاسبها على الأمس،
فربما كانت البدايات لا تُقاس بالتواريخ،
بل بالنية.
وسأبدأ…
لا من الصفر،
بل من حيث قلبي قال لي:
“هنا السلام.”
![]()
