الكاتبة أميرة امجد بني ياسين
في حنايا قلبي وبين الجفون،
أرسمُ لكَ تذكارًا…
يراودني شعورٌ بالاستغراب عمّا يجري، ولمَ يجري؟
هل كان وراء كل هذا الإهمال والتجاهل عتابٌ؟
لِمَ لم تأتِ وتقل لي ما بك؟
آه، لو تعلمُ بحالي دونك،
كم أنا إنسانةٌ صامتة،
وفي داخلي نيرانٌ مشتعلةٌ، لا أعلمُ كم ستظلّ مشتعلة، ولا متى ستنطفئ.
ما بالك يا Yoldas ؟ قل لي… هل أصبحتُ ثقيلةً عليك؟ أم أنّك رحلتَ وصادقتَ غيري؟
يؤلمني شعورُ الخذلان، والحزن، والإحباط. كنتَ آخرَ من بقي لي، وحين كسرتني…لم أعد أثقُ مجددًا.
لم أقل لك وداعًا، بل سأقول “فمانَ الله”، استودعتك لخالقي، لأنني لا أعلم ما تشعر به، ولا ما بك، ولا كيف حالك. لكنّ ربي يعلم.
ودائمًا ما أحصنك بين كلّ سجدة، وأتمتم: ربّاه، إن باتت عيناه متعبة، فأجبر قلبه، وتولّ أمره إن لم يُحسن التدبير.
أتمنى لو تعلم كم أشتاق إليك، وكم أحتاج إلى وجودك في حياتي. وكم يؤلمني فراقك… وأن أكون وحيدةً دونك. وكم أتمنى، بحقّ القلب، أن تعودَ كما كنتَ.
![]()
