حوار: مريم الحفناوي
في رحلة شاقة تنقّل خلالها بين عدة أندية، واجه التحديات والصعوبات، ورفض أن يتوقف أمام العقبات
في هذا الحوار لمجلة “الرجوة” مع اللاعب مازن شعبان ربيع، من مواليد 2008، يواصل سعيه بكل إصرار نحو حلمه في أن يصبح لاعبًا كبيرًا، رغم الظروف القاسية والاختبارات الصعبة التي مر بها مازن يلعب في عدة مراكز هجومية، ويأمل أن يجد الفرصة الحقيقية التي تليق بموهبته.
في البدايةً، عرفنا بنفسك: الاسم، السن، المركز الذي تفضله، والنادي الحالي؟
أنا مازن شعبان ربيع، مواليد عام 2008 مركزي الأساسي هو مهاجم، وألعب أيضًا كجناح أيمن وأيسر مؤخرًا وقّعت لنادي 6 أكتوبر شمال سيناء.
كيف كانت بدايتك في كرة القدم؟ وما المراحل التي مررت بها؟
بدأت من مركز شباب مطاي في محافظة المنيا، ثم انضممت إلى منتخب المنيا بعد ذلك انتقلت إلى نادي كهرباء الإسماعيلية، ولعبت معهم مباراة رسمية وسجلت هدفًا، ولكن لم أستمر بسبب بعض الظروف ثم انتقلت إلى نادي اتحاد الشرطة، وبعد أن أعددت أوراقي وأتممت الإجراءات، أُبلغت بأن القائمة اكتملت بعدها وقّعت لنادي البلاستيك، وهناك حققت لقب هداف الدوري كما لعبت لنادي تليفونات بني سويف، وخضت 15 مباراة، سجلت خلالها 12 هدفًا وصنعت 5 أهداف ورغم كل هذا، كنت أضطر للسفر يوميًا أكثر من 6 ساعات من أجل التدريب.
متى بدأ حبك لكرة القدم؟ ومتى اكتشفت موهبتك؟
منذ الصغر وأنا أعشق مشاهدة المباريات، وكنت دائمًا أقول لوالدي إنني أريد أن أبدأ مسيرتي الكروية وافق على الفور، والتحقت بأول أكاديمية، ومن وقتها بدأت الرحلة.
هل تلقيت الدعم الكافي من أسرتك والمقربين؟
نعم، عائلتي دائمًا تدعمني، وأصدقائي أيضًا يشجعونني باستمرار.
ما هي أصعب لحظة مررت بها في مشوارك حتى الآن؟
حين رحلت عن نادي كهرباء الإسماعيلية، بعدما تألقت، فقط لأنني لم أكن أملك واسطة كانت لحظة صعبة جدًا.
كيف تتعامل مع النقد أو الهجوم بعد الخسارة أو تراجع المستوى؟
أقوم بدوري داخل الملعب وأبذل كل ما لدي كرة القدم فيها مكسب وخسارة، والمجهود على اللاعبين، أما النتيجة فهي في النهاية بيد الله.
ما هي المشكلة الأكبر التي تواجه اللاعب في مصر من وجهة نظرك؟
أن بعض المدربين في مصر لا يمنحون اللاعبين فرصًا حقيقية، بل يحبطونهم أحيانًا بدلًا من البناء، تجدهم يهدمون.
هل ترى أن الدوري المصري منظم بما يكفي لتطوير اللاعبين؟
نعم، ولكن بشرط أن يجتهد اللاعب ويتعب على نفسه اللاعب الجيد تلتف حوله الأندية وتتنافس عليه.
هل الأندية تمنح الفرصة للاعبين الشباب؟
ليس كلها مع كامل احترامي، بعض الأندية تهتم، والبعض الآخر لا يولي الشباب أي اهتمام.
ما رأيك في دور الإعلام؟ هل يساعد اللاعبين؟ أم يشكّل ضغطًا؟
يتوقف على حالة اللاعب الإعلام قد يدعمك وقد يضغط عليك، بحسب مستواك ورد فعلك داخل الملعب.
هل الإعلام يهتم بالمواهب الجديدة؟
للأسف، لا التركيز الأكبر يكون على النجوم الحاليين، وليس على المواهب الصاعدة.
ما هو حلمك كلاعب؟ وهل قد تفكر في الابتعاد عن الكرة؟
مستحيل أنا مستمر في كرة القدم حتى آخر نفس حلمي أن أصبح لاعبًا كبيرًا وأحقق اسمًا لنفسي.
من قدوتك في الملاعب؟
محليًا: مصطفى محمد.
وعالميًا: كريستيانو رونالدو، لأخلاقه وتطوره المستمر.
ما الكلمة الأخيرة التي تحب أن توجهها؟
أتمنى أن تكون كرة القدم في مصر عادلة، بعيدة عن الواسطة والمحسوبية لو أصبحت الأمور قائمة على الموهبة والاجتهاد فقط، سنرى دوريًا مصريًا مختلفًا تمامًا مصر من أكثر الدول امتلاكًا للمواهب، ولكن تحتاج فقط إلى عدالة حقيقية.
مازن شعبان هو نموذج جديد للاعب المصري المكافح، الذي لم يترك طريقًا إلا وسلكه، ولم يرضخ يومًا للظروف الصعبة أو الإحباطات كل ما يحتاجه هو فرصة حقيقية، وسيثبت للجميع أن الموهبة والإصرار قادران على صناعة نجم جديد في سماء الكرة المصرية.
![]()
