كتب: محمد رمضان
في خطوة تاريخية تهدف إلى تعزيز الشفافية وتحسين تجربة المشاهدين، وافق مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) على استخدام كاميرات الجسم التي يرتديها الحكام خلال المباريات، لاستخدامها في أغراض البث التلفزيوني.
وجاء هذا القرار عقب النجاح اللافت لتجربة الكاميرات خلال كأس العالم للأندية 2025، حيث تم استخدام هذه التقنية لأول مرة بهدف منح الجماهير رؤية مباشرة وفريدة لما يراه الحكم داخل أرض الملعب.
وأوضح IFAB عبر موقعه الرسمي:
“بعد نجاح اختبارات كاميرات الجسم التي ارتداها الحكام في كأس العالم للأندية 2025 للاستخدام في البث، وافق مجلس إدارة IFAB على توسيع نطاق التجربة لتشمل المسابقات المحلية والدولية حول العالم.”
وكانت التجربة قد نالت الضوء الأخضر خلال الاجتماع السنوي العام للاتحاد في مارس الماضي، لكنها كانت مقتصرة في البداية على بعض البطولات المحدودة. وبموجب القرار الجديد، يمكن لأي مسابقة محلية أو دولية التقدم بطلب للمشاركة في المشروع التجريبي.
وشدد IFAB على أن:
“المسابقات الراغبة في المشاركة يجب أن تحصل على إذن مسبق من IFAB والفيفا، حيث سيقدمان الدعم الفني والتوصيات التفصيلية لضمان تطبيق التقنية بسلاسة وفعالية.”
ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في تحسين التغطية الإعلامية للمباريات، وتوفير زوايا جديدة لتحليل القرارات التحكيمية، بالإضافة إلى دعم برامج تطوير الحكام عبر مراجعة أدائهم من منظور مختلف.
ويمثل القرار نقلة نوعية في عالم التحكيم، حيث تتيح الكاميرات المرفقة بالجسم نقل الأحداث من منظور الحكم نفسه، وهو ما يُنتظر أن يضيف بعدا جديداً لفهم ديناميكية اتخاذ القرار وسط الضغط الجماهيري وسرعة اللعب.
![]()
