الكاتبة نور عبد الله
أناجيك ربي، فإليك المفرّ؛ جسدي من الألم يعتصر، وروحي بنارٍ كجهنم تضطرم.
أناجيك ربي، فإليك المفرّ؛ غدر بي الزمن، عهد الشباب والفتوة انصرم، أما الأهل والأصحاب فهم في غنى عن من هم مثلي، فؤادهم منصهر.
أناجيك ربي، فإليك من الدنيا المفرّ؛ ما عاد للعيش لون، ما عاد للفرح فيّ وطن.
أناجيك ربي، ومن يجيب إن أنت لم تجب؟ أناجيك بآخر ما أجود من عبر.
يا من تفجّر من الصخر الصلد عيونًا يجري ماؤها، فينبت في الأرض البور زرعًا، وترفع الجبال أوتادًا شامخات تلامس قممها السماء لمسًا، فاجمع شتاتي من بين أعاصير الحياة.
فإليك ربي المصير، وأنت القادر المقتدر.
![]()
