الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف
اليوم سأقدم نصيحة لك/ي: لا تحاول أن تتسابق على قلب أحد، أو تتشاجر من أجل مكانك بقلب شخصٍ ما؛ لأن ببساطة النزاع والسباق لن يفيدوك بشيءٍ سوى أن تجعل نفسك في خانة الاختيار بينك وبين شخصٍ آخر.
الناس بحياتنا فترات، ربما تستمر علاقتك بأحدهم لشهور ثم تنقطع، أو سنوات وربما تنقطع أو تكتمل؛ ولكن هذا يتوقف على المواقف، والأيام التي تغير البشر، فإما تغيرهم للأحسن أم للأسوأ، وبما إن الناس في حياتنا فترات، فلا داعي أن تحاول أن تزيد من المحاولات للحفاظ على العلاقة؛ فالعلاقة تكون بين طرفين، وتقويتها تكون مساوية بين الطرفين، لا يجب أن تكون محاولاتك للحفاظ على علاقتك بشخصٍ ما تزداد عن محاولاته، أو يكون تمسكك به أكثر منه؛ ففي علاقات لا تستحق المحاولات، خاصةً إذا كان الطرف الآخر لا يحاول دعم علاقتكم وتقويتها؛ فحينها وفر جهدك لشخصٍ يستحق محاولاتك ويقدرها، أو حوّل هذا المجهود لنفسك، وتطوير علاقتك بنفسك، وجعلها أفضل من ذي قبل؛ فالنفس تُقدّر المحاولات أكثر من الناس؛ فالناس أنواع، منهم مَن يقدر أفعالك ومحاولاتك ولكن لفترة محددة، ثم ينسى كل شيءٍ فعلته من أجله، ونوع آخر تفعل له كل الخير، ولا يتذكر لك سوى موقفٍ واحدٍ سيء خارج عن إرادتك، ونادرًا حين تجد مَن يتذكر خيرك الكثير وينسى أي مشاكل أو سوء تفاهم مقابل الخير والعلاقة، ولكن هذا النوع نادر بهذا الزمن العجيب؛ لذلك لا يجب أن تكون الطرف المبادر دائمًا بالعلاقة، فافعل ما بوسعك، ولكن توقف قليلًا لترى أفعال الطرف الآخر، وترى إذا كان يستحق ما فعلته من أجله أم تتوقف عن المبادرة، وتحتفظ بها لنفسك التي لا تخون أو تنسى.
![]()
