...
E1155f20 31ba 46ab b80c 1011ccfac1ff

حوار: آدم عبدالعزيز

حوار خاص مع مهاجم مركز شباب الدلجمون:
في طريق الحلم والشغف، نجد شبابًا يسعون بكل طاقتهم لتحقيق طموحاتهم في عالم كرة القدم. من بينهم لاعب شاب بدأ من مركز الدفاع، ليصبح اليوم مهاجمًا واعدًا في صفوف مركز شباب الدلجمون. في هذا الحوار، نقترب أكثر من تفاصيل رحلته الكروية، ونتعرف على طموحاته المستقبلية ونصائحه للشباب الطامحين إلى النجومية.

في البداية، كيف بدأت مسيرتك الكروية؟ ومن هو الشخص الذي اكتشف موهبتك؟ وما هي الأندية التي لعبت لها حتى الآن؟

بدأت في مركز الدفاع، ثم انتقلت إلى كابتن يُدعى محمد سليمان في إحدى الأكاديميات. هو من قال لي إنني سأكون مهاجمًا، ثم نقلني إلى نادي غزل المحلة، لكنني لم أوفَّق هناك. بعد ذلك، ذهبت إلى نادي مركز شباب الدلجمون، ووقعت معهم، وأنا معهم منذ سنتين.

إذًا، أنت حاليًا تلعب ضمن صفوف نادي الدلجمون؟

نعم.

هل هناك عروض قُدِّمت لك في الوقت الحالي للموسم الجديد، أم أنك مستمر مع الدلجمون؟

مستمر مع الدلجمون.

من هو مثلك الأعلى محليًا وأوروبيًا؟

محليًا، هو ليس مصريًا لكنه كان يلعب في الأهلي، وهو المهاجم المغربي وليد أزارو. أما عالميًا، فأعتبر كريستيانو رونالدو أو الظاهرة رونالدو مثلي الأعلى.

ما الفريق الذي تشجعه محليًا وأوروبيًا؟

محليًا أشجع النادي الأهلي، وأوروبيًا أشجع ريال مدريد وليفربول.

ما الهدف الذي تطمح إلى تحقيقه في الموسم الجديد؟

أتمنى أن أكون هداف الفريق والدوري، وأن أنتقل إلى نادٍ أكبر من الذي ألعب له حاليًا.

إذا جاءك عرض للاحتراف، وآخر من النادي الأهلي، أيهما تختار؟

سأوافق على عرض الاحتراف.

في الختام، إذا كنت ترغب في توجيه نصيحة للشباب الذين يسعون لتحقيق حلمهم في كرة القدم، فماذا تقول لهم؟

أن يجتهدوا، ويتعبوا، ويؤدوا ما عليهم، ويتركوا النتيجة على الله.

بين الطموح والاجتهاد، يواصل هذا اللاعب الشاب رحلته في الملاعب، منتظرًا الفرصة التي ستنقله إلى مستوى أعلى. الإيمان بالموهبة والاعتماد على الله كانا حاضرين في كلماته، ليكون قدوة حقيقية لكل شاب يحلم بأن يكون نجمًا في عالم الساحرة المستديرة.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *