الكاتب محمد محمود
الدنيا متقلبة، تتغير فيها الأحوال من حين إلى آخر، قد يُصبح الإنسان غنيًا، ويُمسي فقيرًا، وقد يكون خلوقًا مُهذبًا، فيتبدَّل حاله إلى شخص لا يعرف شيئًا عن الأخلاق الطيبة، وها هي سُنة الحياة، يتغير فيها كل شيء، ولا يستقيم فيها سوى القليل.
هناك أناس استقاموا على فعل الخير، لا يؤثر فيهم الزمن، ولا يتوقفون عن طاعة ربهم، تعرفوا عليه في الرخاء، فعرفهم في الشدة، وكان عونًا لهم في كل أمورهم، لا تغرنهم المناصب، ولا كثرة الأموال، فهم يعلمون أن كل هذا سيفنى، وسيهلك يومًا ما.
بما أن الحياة لا تبقى على وتيرة واحدة، وأن حال الإنسان بين الرخاء والشدة، فافعل ما عليك تجاه ربك، وانظر إلى جميل عطائه.
![]()
