الكاتبة رندة برج
يمرّ الوقت، وأنا كما أنا،
أشدّ على معصمي قيدًا لا يراه أحد،
قيدٌ من وهمٍ نسجته أفكاري،
وقيودٌ من خوفٍ ربيته بين أضلعي.
كم من مرةٍ رأيت الباب مفتوحًا،
لكنّني تراجعت،
خشيت أن لا أجد خلفه شيئًا،
أو ربّما، أن أجد نفسي.
أحيانًا لا يكون السجنُ جدرانًا،
بل فكرة،
صوتًا في الرأس يهمس: “ابقَ حيث أنت، لا تستحقّ أكثر.”
فأصدّقه، وأمكث.
ولكن،
ماذا لو جرّبت أن أمدّ يدي؟
أن أخلع القيد؟
ربّما لن ينهار العالم،
وربّما، أتنفّس.
![]()
