...
Img 20250819 wa0013

الكاتبة إحسان محمد

سأكتب اليوم مخاطبةً البؤساء، وإن كنتُ إحداهم، وددتُ أن أذكّركم ونفسي بأن لا ملجأ من الله إلا إليه، وأن الحياة والمِحن حقٌّ عليها قول: ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فُرجت.

 

فليعلم كلٌّ منّا أنها وإن ضاقت، سيأتي وقت الفرج. علينا فقط أن نتحلّى بالصبر والدعاء، أن يشدّ كلٌّ منّا عضد أخيه.

 

فلا قيمة للحياة دون أن نظهر احتوائنا لحظات المِحن، وأن يبرز كلٌّ منّا شيم أخلاقه.

 

على من يستطيع، أن لا يبخل، وأن لا يواري مقدرته، وإن كانت كلمةً تجعل أخاك يتبسم.

لا تستهينوا بالمواقف ناظرين لصِغرها، فإن أوراق الأشجار تُربّي أجيالًا من المخلوقات.

 

جئتُ بكلماتي البسيطة، آمل أن تعبّر ولو عن جزءٍ مما بداخلي، وما أودّ إظهاره وقوله عن قيمة المواقف التي تُهوِّن على كل مهموم، وقيمة الكلمة التي تتكفّل بانتشال المهموم من همٍّ وكرب، إلى بهجةٍ وفرج.

 

فإن مواقفنا وكلماتنا البسيطة هذه تقول: هناك أمل، وإن تراكمت وتكررت ذلات الزمان.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *