الكاتبة آلاء العقاد
في ليلٍ بارد، تلسع نسماته أطراف الأصابع، جلستُ أمام ورقة بيضاء وصوت الصمت يرافقني. لا شيء حولي سوى قلم يخطّ ما يفيض به قلبي.
سألت نفسي: “عن ماذا أكتب؟”
تأملت البياض أمامي، وفجأة خرجت الكلمات دون استئذان، تحكي عن “الأمل المفقود”… عن تلك السنوات التي مرت بنا ثقيلة، مليئة بالخسارات، والوجع، والانطفاء.
لكن… وسط كل ذلك، لم يتوقف قلمي، لم يتوقف نبضي، لأنني شعرت أن الأمل ما زال موجودًا، يسكنني… يتسلل بين نبضاتي، يجري في عروقي.
الأمل ليس وهمًا. هو الشيء الوحيد الذي يجعلنا نفتح أعيننا في صباح جديد، رغم كل شيء.
نحن نعيش عليه، نتمسك به، نرسمه في وجوهنا رغم التعب، ونكتب عنه حتى لا يُنسى.
أنا أكتب… لأن الأمل لا يموت.
![]()
