الكاتبة علياء فتحي السيد
يتبقى لنا أطياف من الذكريات تمر أمام أعيننا ولو لحظات، نذكرها دومًا، ونبتسم بشكل تلقائي. فالذكريات لا زمان ولا مكان محدد لها، قد تأتينا في أي وقت، وبأي مكان.
قد تمر بعض المشاهد أمام عيني وأنا سائرة في طريقي إلى مكانٍ ما، وقد تراودني أطيافٌ منها وأنا جالسة في مكانٍ ما، وأجد البسمة قد رُسِمَت على وجهي فور تذكرها.
أتمنى من كل قلبي أن أكون ذكرى خفيفة كذلك على كل قلوب الجميع، أن أكون ذكرى تحمل معها ابتسامة، لا تحمل ألمًا لأحد على الإطلاق.
وهنيئًا لمن حملت ذكراه دعوات طيبة من قلوب صادقة، هنيئًا لمن مر ولم يضر، وطوبى لقلوب طيبة تذكر الجميع بالخير، تذكر العِشرة واللحظات الجميلة.
ويا لروعة أن تصنع ذكريات جديدة مع أناس جدد، وأن تغتنم ما بقي من عمرك في محبة وود بين الجميع، تسير جابرًا للخواطر، قريبًا للقلوب.
![]()
