كتب:مؤمن علي
في إطار تسليط الضوء على النماذج الرياضية الواعدة في مصر، أجرينا هذا الحوار مع اللاعب الصاعد محمد أحمد حمزة، الشهير بـ”شيكا”، أحد أبناء محافظة الغربية، الذي بدأ رحلته مبكرًا مع كرة القدم، ويحلم بالوصول إلى القمة محليًا وعالميًا.
في البداية.. عرفنا بنفسك
اسمي محمد أحمد حمزة، وشهرتي “شيكا”. من مواليد عام 2007، ومن مدينة كفر الزيات بمحافظة الغربية.
كيف بدأت رحلتك مع كرة القدم؟
بدأت من الشارع مثل أغلب اللاعبين، ثم التحقت بأكاديمية دلبشان، وهناك اكتشفني الكابتن حسام نعينع وأخذني لنادي كوكاكولا (مودرن سبورت حاليًا). بعدها لعبت في عدة أندية: دلبشان، كوم حمادة، وحاليًا مع نادي أبيار.
هل وجدت دعمًا من أسرتك في بدايتك؟
نعم، والدي هو أكبر داعم لي، وهو من زرع بداخلي حب الكرة، وما زال يقف إلى جواري حتى الآن.
كيف كان انضمامك إلى كوكاكولا؟
لم أخضع لاختبارات، بل تم ضمي مباشرة بعد أن شاهدني الكابتن حسام.
بدأت المشاركة مع الفريق في منتصف الموسم تقريبًا، ثم صعد النادي إلى الدوري الممتاز، وبعدها حدثت تغييرات كبيرة بعد شراء النادي من قِبل الكابتن أحمد شوبير، فانتقلت إلى دلبشان مرة أخرى.
هل شعرت بالإحباط بسبب تلك الانتقالات المتكررة؟
بالتأكيد حزنت، لكنني كنت مؤمنًا أن عليّ أن أبدأ من جديد وأحاول مرة أخرى.
احكي لنا عن تجربتك مع كوم حمادة؟
كانت تجربة مفيدة جدًا، لعبت موسمًا واحدًا تحت قيادة الكابتن مجدي شعبان.
بدأنا الدوري بقوة وفزنا بأول ثلاث مباريات، لكن الحظ لم يحالفنا في النهاية، وأنهينا الموسم في المركز السابع.
هل مررت بفترة فقدت فيها الشغف بكرة القدم؟ وكيف استعدت حماسك من جديد؟
صحيح، فقد قلّ شغفي فجأة، وكنت على وشك التوقف.
لكن الكابتن محمد سعيد من بلدنا شجعني من جديد، وعرّفني بالكابتن مصطفى الحوفي الذي أخذني إلى نادي أبيار.
كيف كان استقبال نادي أبيار لك؟
تعاملت مع زملائي ببساطة وانسجمت سريعًا.
لعبنا موسمًا قويًا وحققنا بطولة الغربية، وهي أول بطولة في تاريخ النادي. وكانت لحظة لا تُنسى بالنسبة لي.
ما أهدافك مع أبيار في الموسم الجديد؟
أعمل على إثبات نفسي أكثر، وحلمي أن أصعد للفريق الأول مع نادي أبيار، ثم الانطلاق نحو أندية أكبر.
وما حلمك الأكبر؟
محليًا اللعب لنادي الزمالك، وعالميًا اللعب لريال مدريد. فأنا زملكاوي صميم.
من قدوتك من اللاعيبة؟
محليًا شيكابالا، وعالميًا ساكا لاعب أرسنال، لأنه يلعب بقدمه اليسرى مثلي، وأحاول التعلم من أسلوب لعبه.
ما أصعب لحظة في مسيرتك؟
كانت في نهائي بطولة الغربية بسبب ضغط الجمهور الكبير، لكن الحمد لله تجاوزت الأمر.
وماهي أفضل لحظة؟
الفوز ببطولة الغربية مع نادي أبيار، كونها أول بطولة تدخل خزينة النادي.
كيف تستعد للمباريات؟
أركز جيدًا في خصمي، وأدرس طريقة لعبه لأحدد الأسلوب المناسب لمواجهته.
في رأيك، ما الصفات الأهم للاعب المتميز؟
السرعة، المهارة، والقوة.
كيف تتعامل مع الخسارة أو الانتقادات؟
بهدوء شديد، فلا مجال لفقدان التركيز.
بعد الخسارة نجتمع مع الكابتن، نراجع الأخطاء، ونعمل على علاجها حتى لا تتكرر.
ما نصيحتك للشباب الذين يحلمون بالاحتراف؟
أن يعملوا على أنفسهم منذ الصغر، ويركزوا في مستقبلهم، ويحرصوا على الصلاة والقرب من الله، فالتوفيق من عنده.
كيف توفق بين الدراسة وكرة القدم؟
أنا أدرس في دبلوم صناعي، وصدفةً تتناسب مواعيدي مع التدريبات، وهذا يساعدني على الاستمرار في مشواري الكروي دون إهمال الدراسة.
بهذه الروح الطموحة والإصرار على تجاوز الصعاب، يسعى “محمد شيكا” ليكتب لنفسه مستقبلًا مشرقًا في عالم كرة القدم، بين حلم اللعب في الزمالك، وطموح العالمية مع ريال مدريد.
![]()
