كتب: آدم عبدالعزيز
أكد وادي دجلة تفوقه الأخير على الزمالك بعدما كرر الفوز عليه هذه المرة في الدوري، في مواجهة مثيرة انتهت بانتصار الغزلان وحصدهم ثلاث نقاط غالية، ليثبتوا أنهم أصبحوا عقدة حقيقية للفارس الأبيض.
ورغم البداية الجيدة للزمالك، الذي نجح في التقدم بالشوط الأول بهدف ناصر ماهر بعد استغلال خطأ دفاعي قاتل من كمال أبو الفتوح، فإن أداء دجلة لم يتأثر كثيرًا، حيث ظل الأكثر استحواذًا والأخطر في بناء الهجمات، وهو ما مهد لعودته القوية مع انطلاقة الشوط الثاني.
في أول ربع ساعة فقط من الشوط الثاني، تمكن أحمد فاروق من تسجيل هدف التعادل بعد صناعة رائعة من يوسف أويا الذي اخترق الجبهة اليمنى وأرسل تمريرة مثالية وضعت زميله في مواجهة المرمى ليسجلها بثقة كبيرة.
لم يتوقف دجلة عند ذلك، بل واصل ضغطه على دفاع الزمالك المرتبك، ليخطف الهدف الثاني سريعًا بعد خطأ فادح من أحمد فتوح الذي فشل في التعامل مع كرة عرضية، لينقض عليها الهولندي ميس كاندروب ويسدد كرة قوية أبعدها محمد صبحي بصعوبة، قبل أن تعود إلى محمود دياسطي الذي أودعها بسهولة في الشباك الخالية معلنًا تقدم الغزلان.
تلقى الزمالك ضربة قوية بعد طرد مدافعه محمود حمدي “الونش”، وهو ما منح لاعبي دجلة تفوقًا عدديًا ساعدهم على التحكم في نسق المباراة بشكل أكبر. ورغم أن الفريق نفسه تعرض لنقص عددي بعد طرد لاعب وسطه المميز إبراهيم البهنسي في الدقيقة 84، فإن الزمالك لم يتمكن من استغلال ذلك أو حتى تهديد مرمى دجلة بشكل جاد.
وفي اللحظات الأخيرة، كاد دجلة أن يضاعف من معاناة الزمالك بعدما صنع لاعبوه هجمة مرتدة سريعة أنهاها دياسطي بتسديدة قوية كادت أن تسكن الشباك في الدقيقة 96، لكن صافرة الحكم محمود بسيوني جاءت لتعلن نهاية اللقاء بفوز مستحق وعادل للغزلان بنتيجة 2-1.
هذا الانتصار لا يعد فقط ثلاث نقاط لدجلة، بل رسالة واضحة بأن الفريق قادر على منافسة الكبار هذا الموسم، فيما يواجه الزمالك علامات استفهام جديدة حول استقراره الدفاعي وقدرته على العودة سريعًا للمنافسة.
![]()
