...
Img 20250904 wa0025

الكاتبة أمينة حمادة

 

حادثة الأمس ما زالت عالقة في ذهني؛ سيارات متصافة بشكل عبثي، الدخان يتصاعد، والأبواق يرتفع صوتها…

الأخبار تنقل كلامًا يبدو للبعض متكررًا ومنتشرًا بكثرة، في زمن كثرت فيه الحوادث.

قلة الإمكانيات، مع فشل التواصل بسبب انقطاع الإنترنت في المنطقة…

وكل هذا يحدث في منطقة مأهولة بالسكان؛ أقاربك، أحبابك، من هم أغلى من روحك عليك.

تأكدت من الأسماء المُعلنة في وسط اللائحة.

لم يكن أحد أعرفه، فحمدت الله في سري.

لكن أنبني ضميري: كيف أحمد الله على موت أناس، لهم أحبة يخشون فراقهم؟

رحم الله من توفّوا في الحادث، وألهم ذويهم الصبر والسلوان.

 

وحفظ أحبابنا يا رب…

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *