الكاتب محمود لطفي
وفي متسع الكون، قد لا يحوي قلبك مكانًا، ويحدث أن تظل حياتك بأكملها ضائعًا بين الأزمان. ولعقودٍ من عمرك، تظل باحثًا عمّن ينتشلك من الضياع والتوهان، ويحدث أن تجده وأنت فاقدٌ للشغف والأمان. وحين تقرر البوح له، إما أن يكون قد أصابه منك ملل، أو أصبحتَ له في طيّ النسيان. وحينها فقط، تعترف أنك لم تعد نفس الإنسان. قد تجد في العزلة فقط بعض الأمان، وتستكمل العزلة، وتكون هي فقط الأمان. فيا من فضّلتَ العزلة يومًا على شريك إنسان، قد تجد في العزلة بعض الراحة، ولكن ستفتقد الأمان.
![]()
