...
Img 20250922 wa0017

 

بقلم: مريم أشرف فرغلي

 

تفاقم الوضع الذي نعيشه، وأصبح كل شي فينا مهددًا، و مهدودًا…

نسينا كيف تكون الحياة الطبيعية للناس، وكيف يقضون وقتهم، ولماذا يعيشون!

تبخرت الآمال، وضاعت الأماني بين شقوق الركام

..

ووسط الدمار الذي أخفى حياتنا خلفه، تنادي الصحف والهواتف لتعلن باعتراف عدة دول بوجودنا…

من أنتم؟ ولما الاعتراف الان!

السنا بلا أحقية لتلك الأرض

أما كنا نحن الدخلاء

وجلسنا فيها، ونأبى نحن الاعتراف

يا لحظنا، ويا لسعادتنا بهذا الخبر

فكم سيغير هذا الخبر مجرى حياتنا، سنشعل مدينتنا إحتفالًا، ولن نتكلف أبدًا، ربما سنجلس جوار الدور المحترقة، والمشافي المهدومة ونرقص!

 

ولعل العدو سيتوقف عن اغتيالنا لخمس ثوانِ

..

ليعلم من اعترف، ومن لا يود الاعتراف، ومن لا يعلم بوجودنا كبشر…

حياتنا كلها تحت ركام أرضنا، ونلنا شرف استشهادنا فوق بلاد الرباط -موطننا-

ونحن أبناء بيت المقدس، لن نعلن انهزامنا حتى وان تبقى واحدًا منّا سيصمد

لن يعيرنا الاعتراف، وسنقف يوم الحساب أمام ذاك الجبان وستشفى قلوبنا من احتراقها الدائم.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *