ترجمة : أحمد فارس
نقلاً عن وكالة إرنا الإيرانية، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في أعقاب محادثة هاتفية مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، إن الحديث بينهما كان «بنّاءً للغاية»، مشيرًا إلى أنهما اتفقا على مواصلة التنسيق بهدف إنهاء الحرب في أوكرانيا، وأن لقاءً جديدًا سيُعقد بينهما قريبًا.
ووفقًا لما نقلته وكالة إرنا، أعلن ترامب يوم الخميس، عقب محادثته مع الرئيس الروسي، قائلاً: «لقد انتهيت للتو من مكالمتي الهاتفية مع فلاديمير بوتين، وكانت محادثة بنّاءة للغاية».
وأضاف ترامب أن الرئيس الروسي هنّأه وهنّأ الولايات المتحدة على «الإنجاز الكبير للسلام في الشرق الأوسط»، وهو الأمر الذي قال بوتين إنه كان أمنية طال انتظارها عبر القرون. وأعرب ترامب عن اعتقاده بأنّ هذا النجاح في الشرق الأوسط سيساعد في المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
كما أشار الرئيس الأمريكي إلى أنّ نظيره الروسي عبّر عن شكره للسيدة الأولى ميلانيا ترامب، تقديرًا لمساهمتها في شؤون الأطفال، مؤكّدًا امتنانه الكبير لذلك، وقال إن هذا التعاون سيستمر في المستقبل.
وأوضح ترامب أنه ناقش مع بوتين العلاقات التجارية بين البلدين بعد انتهاء الحرب في أوكرانيا، مضيفًا أنهما اتفقا على عقد اجتماع يضم كبار المستشارين من الجانبين خلال الأسبوع المقبل، برئاسة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، على أن يُعلن لاحقًا عن مكان انعقاد الاجتماع.
وتابع الرئيس الأمريكي قائلاً: «اتفقنا أنا والرئيس الروسي على عقد لقاء في العاصمة المجرية بودابست، لنبحث ما إذا كنا نستطيع إنهاء هذه الحرب “المشينة” بين روسيا وأوكرانيا أم لا».
وأكد ترامب: «سألتقي غدًا بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض، وسنتناول محادثتي مع الرئيس الروسي إلى جانب قضايا أخرى. وأعتقد أن تقدمًا كبيرًا تحقق خلال الاتصال الهاتفي اليوم».
ورغم المفاوضات المكثفة، لم يتمكن ترامب حتى الآن من وقف الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا.
ومن المقرر أن يلتقي ترامب بزيلينسكي يوم الجمعة في البيت الأبيض، حيث أفاد موقع “أكسيوس” بأن الجانبين سيناقشان نوعية الأسلحة التي يمكن تقديمها لأوكرانيا، خاصة احتمال تزويدها بصواريخ “توماهوك” بعيدة المدى، التي قد تغيّر مسار الحرب.
ووفقًا لتقرير “أكسيوس”، فإن تزويد أوكرانيا بصواريخ “توماهوك” سيمنحها القدرة على استهداف عمق الأراضي الروسية، بما في ذلك العاصمة موسكو، فيما يؤكد الأوكرانيون أن هذه الصواريخ قد تدفع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الجلوس على طاولة المفاوضات.
من جانبه، أوضح زيلينسكي أن كييف أنهت استعداداتها للقاء المرتقب مع ترامب، مشيرًا إلى أن جدول أعمال الاجتماع سيتضمن ملفات عسكرية واقتصادية من شأنها أن تسهم في إنهاء الحرب مع روسيا.
![]()
