ترجمة: أحمد فارس
مصر تطلب من الكيان الصهيوني وحماس الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار
نقلاً عن وكالة إيرنا، دعا بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، الكيان الصهيوني وحركة حماس إلى الالتزام الكامل باتفاق شرم الشيخ بشأن وقف الحرب في قطاع غزة.
وبحسب تقرير إيرنا نقلًا عن شهاب نيوز، أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، بحث في اتصال هاتفي مع جان نول بارو، وزير خارجية فرنسا، ولارس لوكه راسموسن، وزير خارجية الدنمارك، آخر التطورات المتعلقة بقطاع غزة والاستعدادات لعقد المؤتمر الدولي لإعادة الإعمار والتنمية المبكرة في هذه المنطقة خلال شهر نوفمبر المقبل.
وأكد وزير الخارجية المصري في اتصاله أن الالتزام الكامل من كلا الطرفين باتفاق شرم الشيخ المتعلق بوقف الحرب في غزة يحظى بأهمية بالغة.
وأضاف أن احترام هذا الاتفاق يُعدّ بداية أساسية لتحقيق الهدوء الدائم في المنطقة.
كما أكّد بدر عبد العاطي على ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة بشكل كامل ودون أي عوائق، مشيرًا إلى أن هذه المسألة تُعدّ أحد الركائز الأساسية لتخفيف حدة الأزمة الإنسانية في المنطقة ولدعم المدنيين المتضررين.
وأوضح التقرير أن اتفاق شرم الشيخ، الذي تم توقيعه في 13 أكتوبر الماضي (21 مهر الجاري)، تم وضعه بناءً على المبادرة التي قدّمها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ويشمل وقف إطلاق النار، وتبادل الأسرى، ومجموعة من الترتيبات الأمنية والإنسانية المؤقتة التي تهدف إلى خفض التوتر وتهيئة الأجواء لتهدئة الأوضاع في قطاع غزة.
وجاءت دعوة بدر عبد العاطي بعد يوم واحد من الهجوم الجوي والمدفعي الذي شنّه الكيان الصهيوني على قطاع غزة بحجة خرق الاتفاق من جانب حماس عبر مهاجمة قوات الاحتلال في رفح، ما أدى إلى استشهاد 44 فلسطينيًا، وهي ادعاءات نفتها الحركة بشكل كامل.
وأكد وزير الخارجية المصري أن بلاده ستواصل جهودها لتثبيت وقف إطلاق النار واستئناف عملية إعادة الإعمار، داعيًا الدول الأوروبية إلى المشاركة الفعالة في المؤتمر الدولي المقبل، المقرر عقده وفقًا للمبادرة العربية–الإسلامية لإعادة الإعمار والتنمية المبكرة، والتي تتوافق مع خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط.
وفي هذا السياق، أشار التقرير إلى أن جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي كانتا قد أقرّتا في مارس الماضي خطة لإعادة إعمار قطاع غزة، تتضمن تخصيص نحو 53 مليار دولار تُنفّذ خلال خمس سنوات.
كما أعلن وزيرا خارجية فرنسا والدنمارك دعمهما الكامل لجهود مصر الرامية إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة، مؤكدَين رغبة بلديهما في مواصلة التنسيق مع القاهرة بشأن إعادة الإعمار وتحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.
![]()
