...
Img 20251026 wa0123

 

الكاتب د. محمود لطفي

 

في خضمّ حوار عقلك، تتذكر ما أسعد قلبك، وهكذا وجدت:

قلبي يبتسم حين يراك مبتسمًا، عقلي يضيء نوره، وتزداد بصيرته بإطلالتك.

لا معنى لراحة، ولا وجود حقيقي لسعادة في غيابك.

ربما ارتبطت في عقلي فكرة وجودك بكل ما هو ساطع ومنير ومضيء،

وربما غياب الشغف والفرحة المرتبطان بوجودك كان سببًا واضحًا في ذلك الذبول الذي أصابني، وحالة البهت التي عاودتني.

مضى العمر، ربما أو أغلبه، ولا زلتُ مُصرًّا أن هناك خسائر لن تُعوّض،

وكانت خسارتي التي لن تُعوّض هي أنتَ… نعم، أنتِ.

وكم كنتُ أتمنى أن أخسر العالم بأسره، وأربحك أنتِ.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *