الكاتبة آية قوجة
الساعة الآن الواحدة بعد النصف بدقيقة، ليلًا.
يبتلعني الليل ونجومه المتلألئة، وبدره القريب من الاكتمال يرمي بخيوطه الفضية المُشعة على صفحة وجهي الرقيق الصغير.
صوت الهدوء يفرض سيطرة متزعزعة بسبب ضحكات الأطفال ومشاغباتهم في الأماكن المجاورة.
ونسمات لطيفة تلوّح وجهي، وأحيانًا ترتطم بي بقوة كأمواج البحر الخفيفة المتحرّكة أمامي.
الغيوم أمامي تُشكّل إكليلًا رومانيًا حول البدر، لتُخلّد جمال وروعة إبداع الخالق سبحانه.
وسط ضجيج هذه المشاهد مجتمعة، أرى نفسي ضئيلة وممتنّة.
![]()
