الكاتبة كوثر العوني
الليل والنهار يعرفني الحزن والغم،
يعيش في جوفي. التقيت بك، طال انتظاري لنصرتك.
أسقطني في وهمي، لأمدّ ولألم.
ضاقت بي في منتصف الليل، ولم أجد رحيمًا بي.
لم أجد من سأل عمّا في جوفي، لكني
وجدت من ظلمني، فجرح كبريائي وكرامتي.
فلن أجد من يعاملني بالمثل، لكني سوف أجد من أُعامله بالمثل.
فلن تكون مثل ظلي، لكنك سوف تكون مثل سرابي.
حزنت، فطال بكائي.
إني أنتظر مماتي بفارغ صبري.
يُترى، هل سوف يصل ذلك اليوم الذي أرى فيه الأبيض بترابي؟
متى سوف أنام تحت ترابي مع رائحة الماء؟
![]()
