...

11:30م

نوفمبر 6, 2025
IMG 20251106 WA0025

 

 

الكاتبة رفيدة فتحي 

 

“في الحديقة، وسط ألوان الزهور الزاهية، تجلس تغريد تشم رائحة الورود البنفسجية التي تنعكس على لون فستانها الفضفاض الطويل. بينما يقف أمير على بوابة الحديقة، ينظر إليها خلسةً. لا شيء يعكر صمتهم إلا نسمة الهواء التي تمر من أمامهم. توقفت فرحة وهي تستنشق رائحته التي انتشرت في الأرجاء. تخطو خطوات للأمام على أطراف أصابعها برقة، الآن هي وحدها وهو أمام جمالها. وقعت عينها عليه، حينها تسارعت نبضات قلبها وبدأ الشعور بالارتباك يتسرب بداخلها. أسرعت من خطواتها

وهي تلملم أطراف فستانها من أمامها وخلفها، لا تدري أين تذهب ومن أين تخرج، وكأنّه قد قبض عليها مدى الحياة. دارت حول نفسها كثيرًا وانتشرت نظرات عينيها في الحديقة، لعلها تجد أحدًا ينقذها من هذا اللص العاشق. وبعد لحظات، استيقظت من نومها على صوت تغريد العصفور الذي يقف بكبرياء على غصن الشجرة أمام نافذتها. همت تغريد جالسة وهي تمسح النوم من عينيها وتقول: “ليتني لم أستيقظ”.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *