الكاتبة رفيدة فتحي
نرسم أهدافنا، نتخيل ونحن نخطط لها
أننا قد حققناها على أرض الواقع
نبتسم منتصرين، وكأننا قد وصلنا
ونحدث أنفسنا أنه حتمًا سيأتي يوم
ونقول بفرح
– قد حققنا ما كان بالأمس حلما
يوم وراء يوم ونحن ما زلنا بهذا الحماس
وهذه الثقة التي تنبعث من داخلنا
ومع مرور الوقت يقل الشغف تدريجيًا
ونشعر حينها أن الطريق شاقًا وطويل
وكأننا قد سلكنا طريقًا ليس لنا
ولكن ليس كما نظن، فقط لأننا اعتدنا
وقل الاشتياق للوصول
لذلك حينها سيكون لدينا خياران لا ثالث لهما
إما أن نجاهد أنفسنا على العزيمة والإصرار
إلى أن نصل لنهاية الطريق
وأما الاستسلام والعودة خاسرًا
وتصبح طموحاتك مجرد ذكريات
![]()
