د. محمود لطفي
تتراقص أحلامه في الهواء بنعومة وانسيابية، فيشعر أنها قد حان وقت تحقيقها. يحملق في السماء باحثًا عن صوتٍ يُحدّثه بذلك، وكأنه وحيٌ أو نداءٌ موجّه إليه دون غيره من البشر.
يعاوده شعور بالخجل من نفسه حين تقذف الأقدار بأحلامه خارج ما يتمناه، لكنها آخر الأمر أقدارٌ قاطعة.
يعاود التفكير فيما يلي من أحلام، رافضًا أن يظل باقي عمره بلا أحلام، ربما كانت هي في الأصل سبب استمراره.
سيحلم، وسيظل يحلم، حتى لو كانت أحلامًا يعرف مسبقًا أنها لن تتحقّق، ولكن يكفيه أنها أحلامٌ من وحي السماء، كما يُطلق عليها.
![]()
